الزعيم يمرض ولايموت

* خروج الزعيم الهلالي سيد فرق اسيا صفر اليدين من كل المسابقات المحلية المطروحة على طاولة التنافس الشريف ترك غصة في حلوق الهلاليين بل انه قد اشعر الكثيرين منهم بالصدمة الكبرى التي لم يفيق منها البعض حتى كتابة هذه الاسطر وكل ذلك بحجة ان الهلال لم يتعود الخروج صفر اليدين من كل بطولات الموسم فهو اما ان يحتكر كل البطولات بشتى مسمياتها على نحو ماحدث ابان رئاسة الامير محمد بن فيصل الذي قاد الهلال للفوز بالرباعية التاريخية كحدث غير مسبوق او ان يكتفي ببطولة واحدة او بطولتين وتبعا لذلك فان ماحدث في هذا الموسم قد كان من الغرابة بمكان سيما وان الفريق كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق بطولته المحببة للموسم الثالث على التوالي لولا بعض الهنات التي اصابت جسد الفريق بفقدانه لنقاط كانت في متناول اليدين وامام فرق ضعيفة ومستضعفة،،

* وبما ان البكاء على اللبن المسكوب لن يقدم او يؤخر لان ماقد حدث قد حدث فلابد الهلاليين بقيادة حادي الركب بن نافل فلابد لهم من ترتيب الاوراق منذ وقت مبكر والعمل على ترميم صفوف الفريق واعادة صياغة الاشياء بصورة تتوافق مع طموحات الهلاليين الذين يريدون للفريق ان يعود كعهده في الموسم الجديد اقوى شكيمة وأصلب عوداً ليرد الصاع صاعين لكل الألسن التي تطاولت على الزعيم بعد فقدانه للقب الدوري حيث درج الكثيرون على تنفيس سمومهم واحقادهم للتندر على الزعيم والتنكيل به ولهولاء وأولئك نقول بان الزعيم يمرض ولايموت وهو صاحب علاقة وطيدة مع منصات التتويج ومن يظنون بانه سيغيب طويلاً عن منصات التتويج يكونوا واهمين دون شك!!

فاصلة … أخيرة

* يخالجني شعور قوي بان الزعيم سينقذ موسمه بالبطولة الكبرى … بطولة دوري ابطال اسيا وان حدث ذلك وهو ليس بمستبعد فان الحسرة ستسكن افئدة الكثيرين خصوصا اولئك الشامتين والذين لايرون في الزعيم شيئاً جميلاً…

96