ثمن الخوف

محمد عبدالله

دفعت المنتخبات العربية المشاركة في المونديال الروسي 2018 ثمن الخوف رغم انها كانت افضل من المنتخبات المنافسة فى معظم اوقات المباراة لكن للأسف الشديد المستوى الفني داخل الملعب شيء والنتيجة شيء ثاني والخسارة بهدف مثل الخسارة بـ 5 ولا كان له اي مبرر لعب المنتخبات بطريقة التحفظ الكبيرة وعدم الجراءة في تهديد مرمى الخصوم رقم الوصول المتكرر افتقاد المنتخب السعودي بتحديد للمدرب القوي والمغامر هو ما ساهم بشكل كبير في الخروج المبكر من ثاني مباراة في المجموعات فقد ارتكب عدد الاخطاء على المستوى التكتيكي والاختيار الغير موفق لبعض العناصر وكان هذا هو السبب الرئيسي في خماسية روسيا الشهيرة وبدل ان يقوم بعمل تعديل في التكتيك بعد جملة التغييرات في العناصر استمر على نفس النهج العقيم تهديفيا ولم يكتفى بهذا بل شل المنتخب بشكل تام بعد اخراج هتان باهبري اللاعب المجتهد والافضل نوعا ما فى خط المقدمة وزج في اللاعب المتواضع جدا محمد كان ففقد المنتخب اي خطورة من الجهة اليمنى التبديل قد ينجح لو تم ادخال مهند عسيري وعودة المولد لطرف الايسر لكن استمر السيد بيتزي في تخبطاته وسحب المولد الوحيد في المقدمة والذي يلعب في مركز لا يجيد اللعب فيه وزج في اللاعب محمد السهلاوي تغيير تضع امامه اكثر من علامة استفهام اللاعب بعيد عن مستواه بطئ الحركة وضعيف في الالتحامات ويحيى الشهري وان كان بعيد عن مستواه في مباراة الافتتاح امام روسيا لكن يبقى نجم كبير ولديه الحلول الفردية يستطيع من خلالها عمل الفارق وفى الاخير ملخص مشاركات المنتخبات العربية هي اخطاء فردية وافتقاد لتعامل المناسب مع العرضيات التي تشكل خطرو صداع دائم للمنتخبات الخوف الغير مبرر من الخصوم الخروج بعدد قليل من الاهداف

110