تواضع لله

%e2%80%ab%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a%e2%80%ac%e2%80%8e
كثيراً ما ينخدع المشاهدون والمتابعون في الوسط الرياضي ببعض مقدمو البرامج الفضائية الرياضية أو البعض من رؤوسا تحرير الصحف الرياضية باختلاف أسلوبهم وتعاملهم عندما يتم التعامل معهم مباشرة و دائماً تكون البدايات جميلة ونهايتها مخزية ، وعادة ما يستقبلوك ببشاشة وتعامل مبدئي وسلس حتى تكشف لنا الأيام أسرار غرورهم وكبرياء جنونهم وتنصدم بواقع مرير لايمكن يتصوره المتابع والمشاهد العادي البعيد عن المشهد الإعلامي ، اصابهم الغرور لدرجة التقليل في إمكانيات الآخرون لأجل سنحت لهم الفرص الغير متكافئة واعتلوا منابر الإعلام من أقصر الطرق سوأ بالواسطات والمحسوبيات ، وعندما تختلف مع هذه النوعيات في الطرح أو أبدأ وجهات النظر يظهر عليهم الارتباك والتلبك ويتهربوا من واقعهم وتأتي ردود الأفعال يقفل الواتساب أو استخدام أسلوب الحضر بكل برود ، هذا النوعيات تحضى بمتابعات هائلة من المشاهدون والقراء ، فقد تمكنوا من خداع الناس بحلاوة اللسان وطيب التعامل وهم ابعد مِن ذلك ، المشاهد كثيرة والادلة لا تُحصى ونكتفي بحفظها حتى لا نصدم المتابعون بالحقائق المؤلمة في وسط الرياضي أشبه بالأدغال الأفريقية القوي يأكل الأضعف والمجامل ينضم لزمرتهم ، التواضع صفة يحبها رب العباد في خلقه والتكبر والغرور من أبغض الصِفات يكرهها الله في عِبَادِه فمن أنتم حتى تتعالوا على خلقه ونهايتكم جثث هامدة يحتويها التراب ، من أنتم حتى تتعالوا على الخلق بسذاجتكم وأين انتم مِن أخلاق نبياً خُلقه القران كان يجالس الاعراب والعجم والفقير والغني وهو ليس مجرد آنسان عادي إنما رسول الله . وسطنا الرياضي يحتاج لمنقذ ينتشل هذه النوعيات المعدية المفخخة بفيروسات العظمة والكبرياء ليبقى إعلامنا الرياضي نظيف وخال من الأمراض المعدية التي نالت من الجميع وأصبحت رياضتنا خطراً بأيادي هذه الزمر التي سيطرت على إعلامنا الرياضي وتنهش في جسده المريض المتهالك في ظل غياب وزارة الإعلام وسيطرت الإعلام المدفوع ، ولن ننخدع من بعد اليوم بظهور مقدم برامج يظهر ابتسامته الصفراء ويخفي في قلبه الخُبث والضغينة للغير ، ولن ننخدع من بعد اليوم برئيس تحرير يلهث خلف الاضواء والفلاشات الزائفة وهو أبعد عن المثالية والتواضع ، ولن ننخدع من بعد اليوم بإعلامي يسعى خلف الألقاب الكاذبة ًالتي منحته جماهير ناديه ولسانه لإيكاد يصمت ممتلئ بالشتائم.

اخر محطة

يلقاك يحلف انه بك واثق
وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة

92