اكتشاف المواهب الرياضية

كاتب رياضيتهتم الأمم والشعوب بشبابها عامة ’وتسعى جاهدة إلى تثقيفهم في مختلف العلوم و المجالات كانت علمية أو صحية أو تربوية أو اجتماعية أو مهنية , كي يكون لديها حضارة وتراث تفتخر به بين الأمم , و يعتبر المجال الرياضي أحد هذه الميادين الذي تحبه وتهواه جماهيرية عالمية واسعة تتابع الأحداث الرياضية , وقد أولته الأمم كثيرا من الاهتمام .و لو تأملت في تلك المجالات المتنوعة لوجدت الكثير من العقول النابغة و المواهب التي تحتاج إلى الرعاية و الدعم و الاهتمام . وإننا ـ اليوم بما تشهده الرياضة من رقي وتطور وازدهارـ بحاجة إلى اكتشاف وإعداد المواهب الرياضية المغمو

رة من خلال المدارس , و رعايتها من حيث التعليم والتربية والصحة, فالعقل السليم في الجسم السليم ,وألا تهمل فتذهب أدراج الرياح فلا يستفيد الوطن من تلك المواهب لاسيما أن الرياضة من الهوايات المفضلة للرياضيين عامة والطلاب خاصة , والحرص على إيجاد برامج تربوية رياضية يشرف عليها مختصون تربويون تناسب تلك المواهب الرياضية , و توافق أعمارهم السنية , و تلبي مواهبهم الرياضية والنفسية , وتنمي قدراتهم العقلية , وإيجاد الملاعب الرياضية في المدارس وتطويرها ,و توفير الأدوات الضرورية والمتطلبات الرياضية المختلفة و إقامة بطولة لها مسمى وتنظيم جداول بين الفصو
ل أو المجموعات لتحقيق التنافس الشريف وتنمية تلك المواهب والمبادرة إلى الدعم المادي والمعنوي فهما من الوسائل المهمة للتفوق والإبداع والنجاح في الرياضة وغيرها ,وعمل القوانين الرياضية الجيدة للنهوض بمستوى الرياضة في المدارس، و الاهتمام بمعلمي التربية الرياضية, من خلال المحاضرات أو الاستعانة بالمدربين حتى يكون لديهم الكفاءة والخبرة في اكتشاف المواهب الرياضية وتنميتها . ولكن ما حال المدن والهجر والمناطق النائية أليست بحاجة إلى الرعاية و الاهتمام الرياضي من المسؤولين واكتشاف المواهب المغمورة ؟!

108