برشلونة وريال مدريد مرشحان لفوزين جديدين بالدوري الأسباني

2472551_full-lnd

يبدو برشلونة المتصدر وريال مدريد غريمه التقليدي ومطارده المباشر مرشحين لفوزين جديدين عندما يستضيف الأول ألميريا المهدد بالهبوط، ويحل الثاني ضيفاً على رايو فاليكانو التاسع الأربعاء في المرحلة الثلاثين من الدوري الأسباني.

وتفتتح المرحلة الثلاثاء، فيلتقي أتلتيكو مدريد الثالث وحامل اللقب مع ريال سوسييداد، وليفانتي مع إشبيلية، وإيبار مع ملقة.

ويلعب الأربعاء أيضاً ديبورتيو لا كورونيا مع قرطبة، وغرناطة مع سيلتا فيجو، وتختتم المرحلة الخميس المقبل، فيلعب أتلتيك بيلباو مع فالنسيا، وإلتشي مع خيتافي، وفياريال مع إسبانيول.

واحتفظ برشلونة بفارق النقاط الأربع التي تفصله عن ريال مدريد برغم عرضه المتواضع وفوزه بهدف وحيد الأحد على مضيفه سيلتا فيجو، في وقت فاز غريمه التقليدي على ضيفه غرناطة بتسعة أهداف مقابل هدف عاد فيها نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى تألقه بتسجيله خمسة أهداف للمرة الأولى في مسيرته الإحترافية.

ويتعين على المدرب لويس إنريكي إعادة الامور إلى نصابها بعد أن ظهر فريقه بمستوى مخيب خاصة نجومه الثلاثة الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار الذين وجدوا صعوبة كبيرة في فك التكتل الدفاعي لسيلتا فيجو الذي كان الأقرب إلى افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة.

وكان المدافع الفرنسي جيريمي ماثيو صاحب هدف الفوز في الدقيقة 73.

ولن تكون مهمة الفريق الكاتالوني صعبة أمام ألميريا الذي يحتل المركز الثامن عشر، وهو أحد المراكز الثلاثة الأخيرة للهبوط مع غرناطة وقرطبة، كما أنه سقط أمام ليفانتي 1-4 ما تسبب باقالة مدربه خوان إنياسيو مارتينيز.

وسيكون برشلونة مطالباً باستعادة إيقاعه قبل المواجهة القوية التي تنتظره السبت المقبل مع إشبيلية الخامس في المرحلة الحادية والثلاثين، فضلاً عن المواجهة المرتقبة مع باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أسبوع.

من جهته، فإن ريال مدريد استعاد توازنه بعد خسارته أمام برشلونة في الكلاسيكو في المرحلة قبل الماضية 1-2، فاكتسح غرناطة بتسعة أهداف أوقف فيها سلسلة النتائج المتواضعة في المراحل الأخيرة.

وأشاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بمهاجمه رونالدو بعد تسجيله خماسية للمرة الأولى في مسيرته، لكنه يدرك أنه لا مجال لإهدار النقاط خاصة وأن رايو فاليكانو التاسع برصيد 38 نقطة قد يسبب له بعض المتاعب.

ويتحين ريال الفرصة لتقليص الفارق مع برشلونة ، وتنتظره مهمة سهلة في المرحلة المقبلة مع إيبار، التي تسبق المواجهتين المرتقبتين ضد غريمه وجاره أتلتيكو مدريد في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

والفوز بتسعة أهداف كان الأكبر في تاريخ النادي الملكي في الدوري الأسباني، وهي المرة الثانية التي يحقق فيها هذه النتيجة بعد الأولى على ريال سوسييداد في 17 سبتمبر/أيلول 1967.

كما استعاد رونالدو صدارة ترتيب الهدافين التي كان فقدها قبل أيام لمصلحة غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، فرفع رصيده إلى 36 هدفا، مقابل 32 للأخير.

وعاد إلى تشكيلة النادي الملكي الكولومبي الدولي جيمس رودريجز الذي غاب نحو شهرين بسب الإصابة، فمرر كرتين حاسمتين أثمرتا هدفين، الأول لرونالدو والثاني للفرنسي كريم بنزيمة.

ويسعى أتلتيكو مدريد الثالث برصيد 62 نقطة إلى تثبيت موقعه في المركز الثالث وانتظار تعثر القطبين على أمل الإقتراب من الصدارة عندما يستضيف ريال سوسييداد العاشر وله 37 نقطة في مهمة غير سهلة لبطل الموسم الماضي.

ويخوض فالنسبا الرابع (61 نقطة) مباراة لا تخلو من صعوبة أيضاً في ضيافة أتلتيك بيلباو الثامن (39 نقطة) في سعيه إلى ضمان مقعد مؤهل للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الهدف الذي لا يزال إشبيلية الخامس (58 نقطة) يسعى إليه لكن يتعين عليه مواصلة نتائجه الجيدة عندما يحل ضيفاً على ليفانتي.

110