السوبر ليس نهايه موسم

خالد_العكيلينتظر الشارع السعودي وبشغف كبير ١١من شوال وقتها ستكون الانظار متجه صوب استاد الملك فهد الدولي بالعاصمه الرياض لان هناك نهائي مُنتظر بين شباب تمرس على الذهب ونصر عاد اليها بعد تعب،المباراه ستحمل في جعبتها النديه والاثاره المعتاده لما يملك الفريقين من اسلحه محليه واجنبيه ستضفي على النهائي القوه المطلوبه. فمن خلال قرائتنا للمشهد القريب لمعسكر الفريقين لا يشك بإن معسكر الابيض الشبابي تسوده حاله من الاستقرار الفني والاداري ولا من حيث الاستقطابات الاجنبيه والمحليه،فالشباب
الذي لتو عاد من هولندا ومن خلال القرب مما يجري في كواليسه يرى ان الجو الاسري والتركيز التام حتى وان حاول البعض من المغرضين تشويه الصوره الحسنه من خلال بث اخبار وصور وتضخيمها وكأنها فوضى عارمه لا يمكن السيطره عليها وانها بدايه لنهايه المطاف هي اثارة من اجل هز اركان الليث حتى وان قادها بعض من المحسوبين على اعلام الشباب. فالليث اجرى مباريات وديه حتى وان خسر في بعضها ولم يكسب اين منها فليس هذا المطلوب،فالمطلوب الوقوف على المعدل اللياقي والمهارات الفنيه
ومدى تقبل عناصر اللاعبين لطريقه المدرب الجديدة،نعرف ان حوض المباريات الرسميه هي من تعطيك المؤشر العام اما اخضر قوي او احمر يحتاج الى مزيد من العمل الشاق والطويل.
العنصر الاجنبي في الشباب بعد اكتماله بتعاقد مع السنغالي مباي دياني اعطى ارتياح كبير في اوساط الجماهير الشبابيه التي قالت انه لاول مرة منذ سنوات لم نرى عناصر اجنبيه ذو امكانيات فنيه عاليه بهذا الحجم ليس تقليل في السابق وانما تعلم من أخطاء الماضي الذي عانى الفريق من اسماء حتى وان كانت كبيره لكن بقيمتها الفنيه هزيله لان الواقع راينا العكس وخير شاهد على ذلك(توريس).
هناك من صور نجاح الاداره بان جعل من السوبر هو تقييم على فشل او نجاح موسم دون النظر بإن الموسم الرياضي لا يبدء فعلياً الا بالدوري الذي فيه محطات الصعود والهبوط وايضاً  سنرى مستويات مبهرة او هزيله حسب مايقدمه اللاعبين داخل المستطيل الاخضر،النظره التشائميه وتفعيلها داخل البيت الشبابي او حتى بين الجماهير لن يجني منها الا الشوك الضار الذي قد يسبب انهيار كامل
من الصعب بعدها الاعتذار.
فالايمكن للعمل لنادي ينتهي من بطوله واحده لان اي رئيس دائما رسالته لجمهوره احكموا على عملنا في نهايه الموسم،لا نقول اصمت لفترات دون نقد بل عليك ان تجعل النقد فيه من الفائده التي تجعل من الرئيس والجمهور الاخذ بها دون شك فيما بين سطورها،كلنا ننشد الكمال لكن الكمال لله عز وجل، فإداره الامير خالد خبيرة بما يجري في فلك الاعلام الرياضي السعودي والشبابي لغتها الصمت فهي لا تحاول ان تنجرف مع التيار وتأخذ بالاعتبار اخذ الحيطه والحذر حتى لا تسقط في شباكهم بعدها قد لا تنهض بسرعه منها.
فيما مضى البطولات وتحقيقه بنظر عشاقها هي اجمل نجاح بغض النظر عن ماقدمت فما يدونه التاريخ هي الارقام هو الاصوب بأعين الجميع ونحن، لكن لا نغفل عمل جبار صرف عليه مادياً الكثير وجهد سهر عليه رجال ننسفه بسهوله، فكلمات الشكر هي سلاح فعال وقوي لاستمرار العمل الناجح.
اضاءات:
-بالارقام الشباب في نزاله مع النصر بنهائيات له السطوه العليا بواقع ثلاثه بطولات قد تكتمل بالرابعه وعندها تتأصل العقد الازليه.
-اكتمال ملف استثمار الرعاه للنادي الشباب من يقف خلفه بحجم الاستاد خالدالبلطان يجعل الجمهور الشبابي مطمئن لحد الارتياح.
-كبار اعلام الشباب لعبه العاطفه مع الجمهور انكشفت للكثير فعليكم التوقف واعادة CD الفكر للمحاوله من جديد كفاكم تظليل؟.
ومضه:
تعلمت الأ أثق فيمن يحدثني عن الناس
لانه سيحدث الناس عنى!!
دمتم بخير

التعليقات

8 تعليقات