الجوهرة تنادي

كاتب رياضييتجدد الصراع بين عملاقي جدة هذه المرة ليس من اجل خطف بطاقة التأهل والوصول للنهائي الاغلي أو حتي إقصاء منافس تقليدي من دور مهم أو إبعاده من بطولة غالية فحسب إنما الظفر بشرف لعب مباراة الافتتاح بمدينة الملك عبدالله الرياضية وقص شريط جوهرة جدة .

ليلة ستودع فيها الشرائع ديربي جارتها بعد موسمين لقوا فيها ما لقوا من تعب وإرهاق ومعاناة لا نهاية لها ليلة تسمح للمنتصر بتواجد في ختام الموسم وافتتاح جوهرتهم هدية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لأهل جدة .

بحكم نظام البطولة أولاً ولأنها القرعة ثانياً التي وضعتهم في الدور قبل النهائي سيكون احد ممثلي جدة من المتابعين لبداية جميلة لنهاية معاناة طالت لكنها زالت .

في نفس الوقت ربما كانت القرعة رحيمة عندما جمعتهم لتقدم احدهم في يوم الافتتاح خيراً من ان تفرقهم ومعها يمكن ان يكون كلاهما من المتفرجين لافتتاح ملعبهم .

في الموقعة الثانية لا يختلف اثنين على أحقية الليث على اقل تقدير الوصول الي النهائي بعد إقصائه لبطل الدوري والكأس ووصيفه وهو مؤهل لذلك فنياً وأوفر فرصاً .

الاتفاق ان قدر له الخروج فأن خروجه بداء من نهاية مباراة الذهاب وتحديداً أخر عشر دقائق عندما سمح للشباب بالعودة للمباراة وتعديل النتيجة بعد التقدم بهدفين .

التعليقات

7 تعليقات