الملحم يكتب: عميد عنيد

قبل لقاء الاتحاد وتركتور الإيراني تخيلت المشهد وبكل صراحة على انه كوارثي وسيعود الاتحاد بخسارة ثقيلة بسبب ظروفه غير المستقرة حتى الان. ولكن يبدو أن الآسيوية لعبة خاصة للعميد وماركة مسجلة باسمه حتى وهو يمر بأحلك الظروف. قدم الاتحاد مستوى مميزا وشاطر الضيف المستوى بل وتفوق عليه في أحايين كثيرة حتى كان قريبا من التسجيل لو وفق مختار فلاته واقرانه. نعم كان بالإمكان أفضل مما كان فالعودة بنقطة من ايران مكسب للعميد. الاتحاد هو الفريق الوحيد من الأربعة المشاركين الذي لم يتحصل على اي نقطة مع بداية مشوار بطولة الأندية الآسيوية، ومع ذلك وفي ظل مستوى الاتحاد الذي شاهدناه في ايران بمقدوره التعويض حين يقابل تركتور في رحلة الإياب في مكة. المهم الان يجب ان يكون التعويض على حساب العين الإماراتي الذي سيقابله في مكة في الثاني عشر من شهر مارس الحالي إن أراد البقاء ضمن جوقة المتنافسين على إحدى بطاقتي التأهل. لن أتحدث كثيرا عن سالفة مدرب الاتحاد والأخبار التي ترد من هنا وهناك حول إمكانية استمراره من عدمها كونه امرا يخص الشأن الاتحادي وهم أدرى بما يجري في الكواليس. بالطبع كل الرياضيين يتمنون عودة شبح اسيا الذي أبهر الجميع في بطولتي 2004 و2005 وذهب لمونديال أندية العالم كممثل ثان للأندية السعودية بعد النصر السعودي الذي شرف أيضا الكرة السعودية والآسيوية كأول ناد آسيوي يتأهل للعالمية.

مقالة للكاتب عادل الملحم في جريدة النادي

16