جمال عارف يكتب عن آفة الهتافات العنصرية

• هل تحتاج لجنة الانضباط لأن تتدخل وتضبط كل أحداث المباريات التي لم يتعامل معها حكام المباراة إلا بعد أن يتحدث الإعلام وتشتكي الأندية وبالذات في الأحداث الواضحة التي تعد من أولويات عمل اللجنة؟!

• ما حدث في مباراة الاتحاد والأهلي الأخيرة من هتافات عنصرية صدرت من مدرجات جمهور الأهلي لم تكن بحاجة إلى أن يتحدث عنها الإعلام ولا أن يتقدم نادي الاتحاد بشكوى كونها تمثل واحدة من أولويات اللجنة وتحديدا في العبارات العنصرية التي يعاقب عليها القانون بأقسى العقوبات!.
• الغريب أن النادي الأهلي ومن خلال الجهة الرسمية للنادي والمتحدث الرسمي الزميل عبدالله الشيخي نفى صدور هتافات عنصرية من مدرج ناديه دون أن يتأكد تماما من تلك العبارات التي بدت واضحة سواء من خلال النقل التلفزيوني أو من خلال شريط الفيديو الذي أظهر المقطع جمهور الأهلي وهو يردد بشكل جماعي (نيجيريا)!!.
• كان من الممكن أن لا نسمع مثل تلك العبارات (المسيئة) العنصرية لو أن لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف تعاملتا مع مثل هذه الاحداث بصرامة في أحداث سابقة تعاملت معها لجنة الانضباط بقرارات ضعيفة ألغتها لجنة الاستئناف بقرار فيه من الغرابة الشيء الكثير!!.
• ستتكرر مثل هذه العبارات العنصرية وستجد جماهير أنديتنا تمارس مثل هذه الافعال (المشينة) اذا لم تتخذ لجنة الانضباط قرارا حاسما وصارما منعا لمثل هذه الظاهرة التي بدت في الانتشار للأسف حتى لو أدى الأمر إلى تدخل جهة أعلى منعا لاستفحال ظاهرة ستؤثر على مجتمعنا المعروف بالتكاتف والتعاضد.
• ننتظر قرارا رادعا حفاظا على لحمة الوطن وجمالية ملاعبنا الكروية التي تحتاج منا جميعا إلى تفعيل الدور العقابي الذي يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.
• المسألة وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عنه، وتجاهلها سيكون له مردود سلبي كبير لا نتمنى حدوثه!!
كلام متعوب عليه
• حتى الحكام الأجانب يخطئون في قراراتهم.. تخيلوا لو أن حكم المباراة الذي قاد مباراة الاتحاد والأهلي تعامل مع هدف مختار الثاني بالقانون لخرج الاتحاد بتعادل مستحق وبأفضلية في عناصره الشابة وبلاعب أجنبي وحيد مقابل أربعة في الأهلي!!.
• اعتماد الاتحاد على لاعبيه الأجانب الحاليين في دوري أبطال آسيا يحتاج إلى مجهود مضاعف من لاعبيه المحليين لخطف بطاقة دور الثمانية.
• السؤال: من المسؤول عن الاختيارات الأجنبية (الفاشلة) التي أضرت بالفريق في منافسة قارية تحتاج إلى لاعبين يصنعون الفارق؟!.
تويتر: jamalarif1@

مقال للكاتب

جمال عارف- عكاظ

22