أحمد الشمراني : ولعت بين الهلال والنصر !

في العصر كان هدفا وفي المساء كانت ضربة جزاء وقاسم الحالتين المشترك الهلال والنصر !
قلت بعض الأخطاء مؤذية حتى للمستفيد فراح ركب الى التاريخ واخرون الى شجاعة الشجعان فقال احد المحايدين «ابعد عن الشر وغني له» فقلت لا اجيد الغناء فضحك على طريقة تويتر ((هههههه)) ..
وفي البرامج علا الصراخ.. كلا يبحث عن تصفيق المصفقين من خلال الاصرار على ان المثلث مربع رغم فارق الاضلاع فهل بقي للبكاء مساحة يا اعلام يا .. !
رؤساء الاندية تركوا لنا الميدان نتصارع فيه بشتى انواع الاسلحة واكتفوا بتبادل النكات بل والضحك على حالنا ونحن نواصل شنق بعض بعبارات لو سمعها توفيق عكاشة لقال اهلا بكم في الفراعين !
اما اصحابي هنا في مدينة الوعي جدة فتركوا فوز الاهلي على الاتحاد وراحوا للبحث عن العبارات السوداء وعن امان فقلت بعد ان اخذت من الشعر اجمله امان ربي امان !
هي بلا شك كوميديا سوداء ردد احد المعدين لها يا حلاووووه.. ناسين ان القارئ له ذاكرة والمشجع الاتحادي بالذات ذاكرته لا يمكن ان تنسى قمع الامس لعيون اليوم فهو اي المحب الاتحادي بات مع كثرة المتغيرات يعرف ان للحقيقة عند بعض الاتحاديين عدة وجوه ولهذا صدح العندليب والاتي غالي عليه
كثر هم اليوم من يتابعون معارك الاعلام اكثر من الميدان وكثر هم من يقولون يا زمان العجائب ونحن غارقون في وهم نعم وهم اسمه الانتصار للنادي على حساب الحقيقة !
اركد قلتها لمعلق ازعجني وانا في لحظة انسجام مع هدف سجله طائر النورس مصطفى بصاص لكن هم المعلقون ينفذون ما يطلبه بعض المزعجين على حساب اذاننا وفي هذه الحالة ما لنا من خيار الا ان نكتفي بصورة دون صوت !
تعاطفت مع رئيس احد الاندية عندما قال والله لو نملك مبلغ الحكام الاجانب لفعلنا ما فعل المقتدرون لكن الحال يعلم به الله !
سهل ان اقول ما يريد بعض بعض الجمهور بل ومن السهل جدا ان اضرب في المليان على رأي ابو العكش لكن من سيمنعني من قول حكيم او عاقل اقلها هذا ليس انت !
يمكن يفوز الهلال يمكن يفوز النصر هكذا قال صحافي في برنامج معني بالصحافة فقلت ممكن تسكت !
لا اظن ان هناك من سينافس اسامة هوساوي على لقب افضل مدافع ولا ارى ان هناك لاعبا غير سعودي مثل نيفيز اما الحراسة للعنزي فقط ..
باتت كل الاندية تشتكي من التحكيم الا ناديين وربما يستمر الحال على ما هو عليه حتى نهاية الموسم اقول ربما !
اخيرا الاسود يليق بك رواية جميلة اتمنى منك يا زميلي الطيب ان تقرأها لتعرف فعلا من أين استوحت احلام مستغانمي اسم الرواية !

مقال للكاتب

أحمد الشمراني – عكاظ

16