الشمراني يسأل: وماذا بعد يا أهلي ؟

•• خسر الأهلي، وكسب الهلال، وكثرت الأسئلة التي منها ما حفظ للتاريخ ومنها ما ضاع وسط مبررات بكى منها مشجع متألم، وحرر من خلالها محضر ضد مهاجم أضاع فرصا لا تضيع!

•• الأهلي الذي كان هجومه جلادا للحراس وضيفا ثقيلا على كل المدافعين بات له هجوم بلا أنياب، وهل بعد سوك كلام!

•• السيطرة والاستحواذ والدفاع القوي لم تعد كافية في ظل غياب الهدف والهداف!

•• قلتها من فترة أن الفريق بلا هجوم أشبه بطائر مقصوص الجناحين ويطلب منه اللحاق بالسرب!

•• قلتها في أكثر من موضع: بيريرا نحر الأهلي بخيارات أجنبية هي اليوم من يقتل الأهلي.

•• بعد أن حلت الكارثة، وبعد أن طارت الطيور بأرزاقها، وبعد أن رسب هذا المدرب في اختبار الثقة التي منحت له، وجب علينا من باب المشورة نشير عليه بمنح مهاجمي الأهلي الصغار فرصة اللعب، فوجودهم أكثر فائدة للأهلي ومستقبل الأهلي من سوك!

•• ظلم أن نطالب فريقا لا يملك هجوما أو حتى نصف مهاجم بأكثر مما يقدم الآن، وظلم جدا أن نتجاهل الدور الكبير الذي يتحمله دفاع الأهلي ووسطه وحارسه في ظل خيبة خط مقدمة لا تأثير له!

•• فماذا يمكن أن نقول، يا بيريرا، غير الذي يقوله الملعب وتراه أعين الناس؟

•• تعبنا من تكرار الكلام، تعبنا من مبرراتك بعد كل مباراة، وتعب معنا جمهور تاه بين الانحياز لك وللأهلي!

•• لقد أعطيت كل الصلاحيات وسلمت كل مفاتيح اللعبة كمدير فني، حتى العنصر الأجنبي أنت من أحضره، فهل سوك أو ليال أو موسيرو تم اختيارهم حسب حاجة الفريق لهم كبدلاء لمن طردت أم لمجرد سد الفراغ؟

•• ربما موسيرو أفضل من الاثنين، لكن ليس بذاك النجم الذي يرجح الكفة!

•• لن أتحدت عن إيريك، فدورك فيه كان استشاريا، ولن أقيمه رغم حضوره الجيد في الدقائق التي لعبها أمام الهلال، بل سأترك الحديث عنه للوقت المناسب، أي بعد أن نراه أكثر وأكثر، لكن أي دور ستعطيه في المواجهات القادمة؟

•• لعب الأهلي أمام الهلال مباراة في غاية الروعة، لكن ما فائدة أداء رائع بدون فوز أو حتى في أضيق الحالات تعادل!

•• سيطر الأهلي، يا بيريرا، ولكن من فرص نادرة كاد يسجل الهلال؛ لأنه يملك مهاجما هدافا وآخر هدافا نادرا!

•• ودي أزيد في توصيف حال الأهلي، لكن أخاف من جماعة «بيريرا يمثلني» ترتفع عقيرتهم احتجاجا، ومن ثم يحضر المحظور!

•• تغريدة: شوقي اللي هويته أصبح اليوم ضدي!

مقالة للكاتب احمد الشمراني عن جريدة عكاظ

24