القرشي يحذر من الوباء القادم

نسمع عن التسلق ليس في الرياضة وحسب بل وفي كل مناحي الحياة، بل إننا نرى بأعيننا أشخاصا يقومون بتصرفات نعلم أنهم يهدفون من ورائها للوصول لهدف معين، يعتقدون أننا لا نلاحظهم ولذلك يحثون الخطى. في كل الأندية نجد هذه النوعية وفي الأهلي أعدادهم تفوق المألوف، وجه جديد يقترب من النادي (هادئ، لطيف، مهذب، لبق)، وما أن تسنح له الفرصة حتى يتحول إلى وحش انتهازي يزيح كل من حوله للوصول. الأهلي بيئة جاذبة لمن يؤمنون بأن (التزلف) إلى الشخصيات المقربة للقرار هي جسر عبورها للتمكن داخل النادي، ووسيلتها إلى ذلك، (أنا الخادم الأمين، أنا عينك خارج مقلتك، وأنا أذنك البعيدة عن رأسك!). نؤمن بالتخصص وتحديد المهام داخل كل ناد، ونعلم أيضا أنه وحينما يتم إيكال أكثر من عمل لشخص واحد أننا لسنا بحضرة كفاءة خارقة للعادة بل بحضرة (فايروس) إقصاء فتاك و(وباء) قاتل استفحاله هلاك. نحن اليوم في الأهلي نعيش ولادة شخصية من هذا النوع، تتحدث باسم قرار، تنبش عن مناهضيه ومؤيديه، تمارس الوصاية على الموظف والإعلامي والمشجع، ولكي تكتمل الصورة بالتمام هي ناقل جيد للكلام. (أنا ومن بعدي الطوفان.. شهادة دخول إلى الكيان).

مقال للكاتب سامي القرشي في جريدة الرياضي

14