شرقي: يخشى على البلوي

هل ستقبل استمارة إبراهيم البلوي كمرشح لرئاسة الاتحاد؟! ـ نظامياً هذا من حقه، حاله حال أي مواطن يملك الإرادة على إدارة أي ناد رياضي. ـ استمارة البلوي قد يكتب عليها في المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بجدة (تحفظ) وتحفظ تعني أن الرجل غير مرغوب فيه، وغير مرغوب فيه تعني أنه خارج اللعبة الإدارية التي يخطط لها من (مجموعة) تعاني حساسية بمجرد ظهور البلوي في الصورة. ـ إبراهيم جاء بالفكر والمال وقابلية التعاون مع الإدارة الاتحادية وهذا يعني أن الرجل (كامل الأهلية) كما هو كامل الأوراق. ـ الإدارة الحالية التي تردد في مكان ومناسبة بأنها (مدعومة) وبقوة وستشهد على ذلك بأن اللجنة المكلفة بقراءة ملفات نادي الاتحاد لم تقترب عن الإدارة الاتحادية الحالية مطلقاً! ـ هذا رغم أن أزمة الاتحاد الأخيرة التي هزت أركانه لم تأت إلا في عهد إدارة الجمجوم الذي يتمسك بموقعه رغم عدم اتفاق غالبية أعضاء الشرف على استمراره. ـ سؤال يطرحه الجمهور الاتحادي ويتمنى أن يجد له جواباً أو على الأقل يلمس له تفاعلاً من مقام الرئاسة العامة لرعاية الشباب والسؤال.. لماذا تصر الرئاسة على استمرار هذه الإدارة تمدد لها من الأجل رغم أن أصوات قيادات اتحادية بارزة طالبت الرئيس العام لرعاية الشباب وفي غير أكثر من مرة بالتدخل الفوري وإنقاذ نادي الاتحاد من المجهول الذي تجتهد إدارة الجمجوم على الوصول بالنادي إليه. ـ سؤال آخر.. لماذا تستمر لجنة تفتيش في أوراق إدارة اتحادية سابقة ولا تفعل ذلك مع أي ناد غير الاتحاد. ـ كل من تحدثوا من أعضاء اللجنة السابقة وبالأخص أحمد مسعود ومنير رفة كشفوا الكثير من الخروجات غير المنطقية إلا أن أولئك الأعضاء يصرخون في واد حيث لا صدى يصل. ـ توقعي أن الجمعية العمومية للاتحاد لن تتم في موعدها سيمدد موعد انعقادها حتى تأتي بالرئيس المقبول والمرشح بالمجاز والذي شرطا لا يكون على علاقة بالبلوي.

مقال للكاتب عبدالعزيز شرقي في جريدة الرياضي

14