عسيري يهنئ: مبروك التأهل يا هلال!!

سبحان الله ما هي إلا أيام بسيطة فقط حتى قاد الدولي مرعي العواجي مواجهة الهلال والشعلة في كأس ولي العهد بعد أن قاد مواجهة النصر بالشباب في الدوري.
في لقاء العالمي بالليث قدم العواجي مستوى تحكيمياً جيداً، وكان جريئاً في قراراته، ومع ذلك تلقى سيلاً من الانتقادات والاتهامات من بعض الكهول الإعلامية، التي كانت تشيد بالحكم وتثني عليه وتصفه بمستقبل الحكام، وفجأة انقلبوا عليه ولم يتركوا كلمة مسيئة بحقه إلا وقالوها دون مراعاة لأدبيات النقد وذلك فقط لأن العواجي لم يَسِرْ على أهوائهم وقاد مباراة النصر والشباب إلى بر الأمان رغم بعض الهفوات الطبيعية التي قد يقع فيها أي حكم في العالم.
بعد هذه المواجهة قاد العواجي لقاء الهلال بالشعلة في مسابقة كأس ولي العهد ووقع أيضاً في أخطاء وهفوات منحت الهلال النتيجة، حيث حرم الشعلة من ركلتي جزاء واحتسب هدفاً للهلال من تسلل واضح!
وفجأة اختفى كل الذين هاجموا العواجي وكفوا أقلامهم وصرفوا أنظارهم وكأن شيئاً لم يكن!
وهذا فيه دليل أن نقدهم الأول لم يكن لمصلحة التحكيم، بل من أجل مصالح ناديهم المدلل!
أين البكاء على التحكيم وحقوق الأندية؟ لماذا اختفيتم الآن؟ ما رأيكم في مرعي العواجي؟
أسئلة أتحداهم أن يجيبوا عنها!
أراد الله سبحانه وتعالى أن يقود مرعي العواجي مباراة لهم، ويقع في أخطاء مشابهة لما وقع فيها في لقاء النصر بالشباب حسب ما ذكروا وخلال وقت قياسي حتى ينكشفوا أمام الملأ ويظهروا على حقيقتهم الزائفة، التي أفسدوا فيها متعة كرة القدم والمنافسة الشريفة لسنوات طويلة!
مبروك التأهل يا هلال!!

مقالة للكاتب إبراهيم عسيري عن جريدة الشرق

18