المصيبيح يسأل: في النصر هل من منافس؟

من سنوات طويلة لم اشعر باثارة الدوري كما هو الآن صراع على القمة وهروب من القاع وحتى فرق الوسط لم يقنعها البقاء في المناطق الدافئة بتأثير سابق من قبل فتح الأحساء الذي قال في العام الماضي انه لامستحيل في عالم الكرة وفاز بالدوري متجاوزا اصحاب الصيت والملايين، ولكن ومن العدل والانصاف ان اربط اثارة هذا الدوري بحضور النصر اللافت مما جعل له نكهة خاصة واثارة ومتعة شاركه فيها شقيقه الهلال الذي اعتاد التغريد وحيدا مع تناوب المنافسين، وفي الجولة ما قبل الأخيرة للدور الأول حدثت مؤشرات توحي بأن القادم سيكون اكثر اثارة بتعافي الاتفاق ونهوض الأهلي وارتفاع مستوى الشباب مع تراجع فني مخيف للهلال الذي عانى كثيرا ولم يجد منقذاً له سوى البرازيلي نفيز وللمرة الثالثة، ومجمل القول نستطيع ان نصنف الأربعة عشر فريقا من النواحي الفنية بزعامة نصراوية مطلقة وبفارق كبير عن منافسيه يليه فنيا الاتفاق والشباب مع حضور متفاوت العطاء للبقية.

إلا أن الاتحاد يعتبر الأسوأ وحاله لا يسر ابدا ولن اتعشم في أحد، فوضعه غريب وجسده الأصفر ينهش فيه وللأسف عابثون واصحاب مصالح وسط صمت غريب لمن بمقدورهم تعديل الحال ولا ادري هل ينتظرون تدخل الجار المنافس لعلاج الأوضاع ام عن ماذا يبحثون سؤال حير الجميع وبالذات جماهيره العاشقة!

* نقاط خاصة

– للتفوق النصراوي عوامل كثيرة ..ولكن عامل الروح اخفى الغيابات والثغرات الفنية ويبقى العنزي مصدر قوة واطمئنان لكل عناصر الفريق.

– لن يجد الجابر افضل من الأكوادوري كاستلو كمدافع متمكن الى جانب الشاب سلطان الدعيع وارى ان ياسر الشهراني يستطيع ان يملأ خانة المحور بجدارة فهو يملك الحيوية والقدرة على افتكاك الكرة وصناعة الهجمة ايضا..مجرد رأي!

– أخطاء التحكيم المحلي ..تتوجب منح الأندية فرصة استقدام حكام اجانب لخمس جولات وليس ثلاث فالمقبل صعب وحساس جدا، ولا نريد ان تتهتز ثقتنا اكثر بحكامنا المحليين!

مقالة للكاتب احمد المصيبيح عن جريدة الرياض

17