عسيري يسأل: أحد شاف هلالي؟

مع تنامي العطاء النصراوي وازدهار الصدارة بدأ هناك نوع من الأفول الهلالي على مستوى الإعلام والجماهير !

كنا نشهد حراكا هلاليا على كافة المستويات اختفى فجأه وسط هذه النشوة العالمية !

أين ذهبوا وأين اختفوا ؟

شمس النصر أشرقت وسطعت وأظهرت كل ما هو جميل.

أيعقل أن يكون للنصر كل تلك الهيبة التي لم يظهر منها إلا جزء بسيط حتى الآن ومع ذلك يختفي معها كل مترصد !

الهلاليون كانوا دائما في الساحة وبقوة ولكنني فقدتهم مع عودة العالمي !

لم يعد لهم ذلك النشاط ولم تعد لهم تلك الحيوية !

لم أتوقع أنهم بهذا النفس القصير!

اشتقنا لهم ولمشاكساتهم..ولكن أين هم ؟

في تويتر تنكشف الحقائق ولا يمكن أن يختفي أحد دون أن نعلم بذلك ولكن ما سر الاختفاء !

أعرف منهم حاليا من اتجه للاقتصاد والسياسة الخارجية وهذا ليس بغريب عليهم فهم دائما مع القضايا القومية !

ولكننا بحاجتهم الآن في الرياضة فهم جزء مؤثر ومهم في نسيجها.

إن كان لصدارة النصر دور في غيابهم فلن تجدي نفعا مطالبتي بعودتهم لأن الصدارة والله أعلم قد تدوم إلي ما شاء الله.

أو ربما أنهم صدقوا «هاشتاق» «متصدر لا تكلمني» ففضلوا الانزواء وعدم الحديث مع المتصدرين وهذا فيه دلالة على طيبتهم ومعدنهم الأصيل !

فقدتهم يا جماعة!

أحد شاف هلالي؟

مقالة للكاتب ابراهيم عسيري عن جريدة الشرق

16