دعرم: النصر .. ياعقال الراس!!

أثبتت الانتصارات والنتائج المميزة للنصر أنه فاكهة الكرة السعودية وأجمل نكهاتها.

عودة النصر أبهجت الملايين.. وأعادت جيل العمالقة من المشجعين والشعراء والمثقفين والرواد، وأشعلت قناديل الفرح للجيل القادم بقوة من عشاق العالمي، كما أخرجت في المقابل الخلايا النائمة من جحورها، حيث أخافتها هذه العودة.

الإدارة واللاعبون والجهاز الفني والجمهور شكلوا عائلة واحدة قوامها النصر، وعشقها النصر، وروحها النصر، فكان لزاماً أن يتحقق النصر.

النصر أمتع وأطرب، وأظهر جيلاً جديداً من المشجعين لا تتجاوز أعمارهم الـ10 سنوات متشربين عشقه مع مرتبة الشرف.

لا حديث رياضي في الديوانيات والدوائر الحكومية والبرامج الرياضية وفي وسائل التواصل الاجتماعي وفي المنتديات والمواقع الإلكترونية سوى عن النصر وجمهوره ونتائجه وعشاقه، لذلك يستطيع أي نصراوي بكل افتخار أن يعلن للملأ أنه زمن النصر.

أما الإخوان الذين تشنجوا ولطموا الخدود وشقوا الجيوب بعودة الفارس لسابق عهده، فنقول لهم انتهت مهلة التصحيح، وعلى الكرة السعودية العودة لوضعها الطبيعي، ولزعيمها الحقيقي، فالكبير يمرض لكنه لا يموت، وقد يستريح لبعض الوقت لكنه سرعان ما يقف على قدميه من جديد.

المضحك في صدارة النصر أنها كشفت سطحية تفكير البعض، فهناك من يتساءل لماذا يفرح النصراويون؟ فالمباراة ليست سوى ثلاث نقاط في حين عندما حقق فريقهم المفضل هدف التعادل جن جنونهم وأصابتهم إغماءات وكادت تقوم الدنيا ولا تقعد.

أما التخلف الحقيقي فهو من يتهم الكيان العريق الاتحاد بأنه تهاون في مباراته ضد النصر حتى لا يتصدر هلالهم.

ونحن نتساءل بدورنا ألم تخسروا من النصر قبل 72 ساعـة فقط من مباراة الاتحاد؟

مقالة للكاتب علي دعرم عن جريدة الوطن

16