البلوي يطالب الفايز بالانسحاب ويؤكد: هبوط الاتحاد وارد

منصور البلوي

طالب رئيس نادي الاتحاد السعودي السابق وعضو شرفه الحالي، منصور البلوي، من رئيس النادي محمد الفايز، تقديم الاستقالة لعدم مقدرته على حل مشكلة الديون التي يعاني منها النادي وتخطت حاجز الـ100 مليون ريال، وقال عبر برنامج “في المرمى” الذي يقدمه الزميل بتال القوس على قناة “العربية”: “الإدارة لم توفق في أمور الصرف أو تخفيض ديون النادي. حينما استلمت النادي كانت ديونه 50 مليوناً، والآن وصلت لـ110 ملايين ريال وهو حسب حديثهم.. فيجب على الفايز إما أن يدفع أو ينسحب”.
وأضاف: “الفايز لديه قوة مالية ويجب عليه أن يعلم أن كرسي الرئاسة عليه ضريبة، لا سيما أنه السبب في شهرته، ولكن لا أعتقد أنه سيدفع، خاصة أنه عجز عن دفع مبلغ 5 آلاف ريال لاستئناف قضية الشربيني، ولو دفع كان من الممكن أن تؤجل القضية 3 أشهر”.
ونفى البلوي أن يكون بينه وبين الإدارة أي مشاكل، وقال: “الكيان هو الأهم بالنسبة لي، وأنا وقفت معهم وإلى الآن وقبل قليل تلقيت اتصالاً من نائب الرئيس عادل جمجوم وسنجتمع يوم الجمعة للنظر في قضية الشربيني”.
وأكد رئيس الاتحاد السابق أن أخاه إبراهيم لم ينسحب إلى الآن من رئاسة النادي، وقال: “إبراهيم لم ينسحب وما زال عند موقفه، وبحسب ماعرفت منه عن أعضاء مجلس إدارته أنهم مجموعة رجال أعمال، باعتقادي هم قادرون على النهوض بالنادي”.
ووضع البلوي خطته لحل مشاكل النادي في الفترة المقبلة بقوله: “حل مشاكل الديون يتلخص في أمرين: الأول هو إيقاف النزيف المالي وعدم الدخول في تعاقدات جديدة والثاني تحديد أولويات النادي وجدولة الديون”.
وأشار البلوي إلى أن الإدارة الحالية ساهمت بشكل كبير في تراكم الديون، وقال: “الإدارة في عز الأزمة تعاقدت مع لاعبين بـ35 مليون ريال، وبعدها تعاقدوا مع لاعبين اثنين بـ40 مليون ريال، بمجموع 75 مليون ريال لو وضعت في الديون لكان أفضل”.
وأبدى رئيس الاتحاد السابق والذي حقق النادي في عهده بطولتين آسيويتين، تخوفه من مستقبل الاتحاد، وقال: “سبق وقلت لهم إن القادم أسوأ، ونحن الآن في نفق مظلم. النادي الآن مطالب بدفع 11 مليون ريال للمحترف السابق أنس الشربيني خلال 9 أيام وإن لم يسدد ستصدر لجنة الانضباط قراراً إما بخصم نقاط أو هبوط النادي لدرجة أقل”.
ونفى البلوي أن يكون ممنوعاً من رئاسة النادي بعد إقالته قبل 6 سنوات، مؤكداً في الوقت ذاته أن فكرة عودته للرئاسة مطروحة لديه في هذا الوقت.

عن العربية نت

16