فياض يحذر : الخارجون عن النص.. استمروا في تجاوزاتكم!

فياضإلى هواة الخروج عن النص، الباحثين عن الأضواء، الباعثين للفوضى، الناشرين للتضليل.. واصلوا هذركم، استمروا في تجاوزاتكم، وانشروا اتهاماتكم وامضوا فيها، هنا وهناك، يمنة ويسرة، خوضوا في أعراض الناس، جددوا انفلاتكم الذي تميزتم به عن غيركم، ونجحتم من خلاله في لفت الأنظار وكسب التأييد ممن يناصرونكم ويستويهم استمرار الفوضى ويتزعمون المشهد في الدفاع ضد الفضيلة ومباركة التعدي على الأخلاق، استمروا في هذا الخروج المعتاد، دعوا البعيد والقريب يتفرج ويضحك ويبكي في آن واحد، واصلوا مخططكم (لفت الأنظار) على حساب النيل من الناس والتسويق للكذب والخزعبلات، والدعاية للتدليس، امضوا قدماً نحو سكب الزيت على النار وإشعال الفتنة فأنتم (أهل لها) وجديرون برفع هذا الشعار، استمروا لن يجرؤ أحد على سؤالكم لماذا؟ فما بالكم بالعقاب الذي لن يكون له حضور في وسط رياضي مفلوت، وسطٌ جعل الكبير صغيرا، والصغير متطاولا، والمتأخر متقدما، ومن يفترض ان يكون في الصدارة احتل مكانة لاتليق به، وسط تكثر فيه الشائعات وينتشر في مستنقعه(الهياط)والاساءات، وتغيب فيه كلمة العدل وقرارات الانصاف، هاجموا المنافسين وسبوا التحكيم واشتموا اللجان وكل من ليس له صلة وعلاقة بأنديتكم وميولكم واهدافكم كيف ما شئتم، فالأمر لايتجاوزالتصريحات ضدكم بأن ماتفوهتم به سيكون تحت الدراسة (على طريقة ما يفعله مجلس الأمن الدولي تجاه القضية الفلسطينية)، وأنتم تعلمون أن أي قضية تحت الدراسة يعني (سلامة طولكم وعرضكم).

هاجموا منتخب الوطن وتطاولوا على أنديته ورموزه، اكذبوا على نجومه بلا خوف فأنتم الرابحون (إعلاميا) وغيركم الصامتون الخاسرون الذين ليس لهم حول ولاقوة مالم يبعث الله لهم مسؤولا قويا ومصلحا، يخافه (الخفافيش) ويخشاه اهل الكذب والتدليس وزرع الفتنة واصحاب التواجد بالواجهة والبقاء في الاضواء، نعم لن يمسكم شيء، فالرياضة متورطة في حالها بعدما انهكتها الفوضى، وكسر غياب العدل مجاديفها، وجعلها الضعف تستسلم امام قضايا شائكة ومشاكل متراكمة، لاغرابة ان يتحول مدافع النادي والاداري الذي يهاجم اللجان ويشكك في عملهم عندما كان يعمل في ناديه الى إنسان مسالم وصامت (لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم) أمام كل ما يكال من تهم ضد نجوم الوطن وهو يشرف عليهم وينتظرون الحماية منه، هكذا تعودنا من رياضة يسيطر فيها حب النادي، لاعشق منتخب الوطن، فلا لوم بعد ذلك على أي لاعب لو فضل الانسحاب من ارتداء الشعار الاخضر فهو لايجد الدفاع والانصاف، والشكر والتكريم، بل يجد الاتهامات والنكران، والاساءات والتحطيم.

هناك مسؤولون يعجبهم ما يحدث وهناك مسؤولون آخرون لاحول لهم ولاقوة، أمنيتهم كبح جماح المتجاوزين ولكن الأمر اكبر منهم، إذن ما الحل؟.. لا بوادر حلول مع الأسف، كل مسؤول لا يختلف عن الآخر، (سعيد أخو مبارك) في الضعف والأنانية والمجاملة والهوان، اتحادات ولجان بكياناتها لاتعلم أين المخرج؟ الكل منهم كأنه يقول (يارب السلامة)، أما من يقبل الهوان فهم الذين يبحثون عن المصلحة الشخصية ومن يدير اللعبة حسب ما يريد، لا حسب ما ينشده الشارع الرياضي، لذلك لا غرابة أن يستقوي الضعيف، ويسقط القوي، وتحضر المشاحنات وتكون الكلمة السيئة والتصريحات المحرضة العناوين الأبرز في رياضة تغرق ببحور الفوضى.

مقال للكاتب فياض الشمري – الرياض

14