الكاتب والاعلامي فوزي خياط في ذمة الله

2-نسخ3

توفي صباح يوم الاحد الكاتب والاعلامي الرياضي المعروف فوزي عبدالوهاب خياط, وستتم الصلاة على جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم بالمسجد الحرام وسيدفن في مقابر المعلاه بمكة المكرمة.

بدورها “سبورت السعودية” تتقدم بأحر التعازي و صادق المواساة لاسرته, سائلين المولى عز وجل في أن يتغمده بواسع رحمته, وأن يلهم أهله وذويه الصبر و السلوان. إنا لله و إنا إليه راجعون.

سيرة الكاتب

بدأ مشواره الصحافي في صحيفة البلاد وقريش والرائد، ثم أصبح محررا ملتزما بصحيفة عكـاظ إبان صدورها أسبوعيا، وتواصل معها الى ما بعد عهد المؤسسات الصحفية.

• بدأ كاتبا بالندوة عام 1392هـ ثم محررا متعاونا، وتفرغ للصحافة عام 1397هـ، حيث عمل محررا بالقسم الرياضي، ثم رئيسا للقسم لما يقارب (16)عاما، ثم سكرتيرا للتحرير، ثم مديرا للتحرير ثم نائبا لرئيس التحرير، ثم رئيسا للتحرير لمدة عامين تقريبا، ومن ثم قدم استقالته لظروفه الصحية.

• كتب حتى 1434هـ كل اثنين في صحيفة الندوة «المقال الاجتماعي» حديث الاثنين، وفي صحيفة عكـاظ المقال الرياضي كل يوم أربعاء «على المكشوف»، وفي صحيفة البلاد كل يوم جمعة من الأدب الوجداني «كلام متعوب عليه»، وقدم برنامج «كلمة محبة» يوميا من إذاعة البرنامج الثاني.

• صدرت له ثلاثة كتب، لمن الكأس «رياضي»، مدينة العطر أنت «أدب وجداني»، غشقة قلم. وتحت الطبع «من عينيك ابتكر غدي».

16