التويجري: شحّ “الدراهم” يخنق هذه الاندية

• الفتح (غير) هذا الموسم !

• ليس هو (البطل) الذي توقعناه !

• المركز ( 7 ) لا يتناسب إطلاقاً مع بطل ( آخر دوري) !

• رغم هذا إلا أنه استطاع الحصول على عقد رعاية 3 سنوات !

• بينما الأندية (الجماهيرية) تئن حتى الآن !

• هذا حال الأهلي والاتحاد والشباب والنصر !

• محاولات (خجولة) !

• وحديث (كثير) !

• الموسم يشارف على (الانتصاف) !

• والاستثمار في الأندية الجماهيرية (صفر) !

• باستثناء الهلال !

• الفتح بهدوء يدعم خزانته !

• يعرف ماذا يفعل!

• حسب (الممكن المتاح) والفرصة (القائمة) !

• لا حسب (الأحلام) وعدم الواقعية !

• أن يبقى الفريق بلا راع من بداية الموسم فذاك خطر (كبير) !

• الاتحاد الآن يعاني من (أزمة مالية خانقة) !

• آثارها امتدت (إدارياً) !

• لتصدر (الإدارة) قضايا (هامشية) لصرف الانتباه فعلاً عن (الأزمة الحقيقية) !

• أزمة الاتحاد ( مالية- إدارية) !

• والنصر إن لم يتدارك أمره فسيسير على ذات (الدرب) !

• خصوصاً وهو (يرهق) خزينته بعقود تجعل محبيه (يخشون) فعلا !

• في ظل عدم وضوح الرؤية فيمن (سيستلم) الفريق بعد هذه الإدارة !

• غياب (المال) يخنق المسؤول !

• ويجعله يفكر في (الخلاص) !

• لا مانع من (اختلاق) معارك (جانبية) لصرف الانتباه !

• هكذا يفكر (بعضهم) للأسف !

• وللتغطية !

• تصدير (الأزمات) لن (يحلها) حتى لو صرف النظر عنها لفترة محدودة !

• هكذا تقول (التجارب) !

• سألوا الفشار ما الذي (يخنقهم) !

• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال شح (الدراهم) !

مقالة للكاتب عادل التويجري عن جريدة الشرق

18