التويجري يكتب عن ثقافة العيب

عادل التويجري• اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات ستتخذ إجراءً سيكون «رادعاً» !
• فمن الآن فصاعداً، سيتم الإفصاح عن «المادة المحظورة» !
• وهذا سيضع اللاعب أولاً في موقف حرج جداً « اجتماعياً» !
• خصوصاً في ظل تفشي سلوكيات غير «سوية» في أوساط عديد من اللاعبين !
• «الحشيش – المسكرات – المنبهات بكل أشكالها» هي من المواد المحظورة !
• هذا يتطلب أن تقوم الأندية بدورها بتنبيه اللاعبين !
• بأن «المواد المحظورة» سيتم الإعلان عنها !
• رادع كهذا أراه «اجتماعيا» من الطراز الأول !
• بحكم مجتمع تحكم نبضاته ثقافة «العيب» !
• قلت منذ زمن إن قضية المنشطات يتحملها اللاعب أولاً وثانياً وعاشراً!
• فهو من يتصرف في حياته الشخصية خارج النادي !
• يمكث في النادي 4 ساعات في المتوسط !
• 20 ساعة يقضيها خارج أسوار النادي !
• لا يمكن أن نحاسب الأندية فيما لا تملك القرار فيه ولا متابعته أصلاً !
• اللاعب هو من يتحمل مسؤولية ما يأكل ويشرب !
• هو من «يسهر» وهو من ينتقي «جلساءه»!
• حياته الخاصة لا يمكن أن تدار «كالأطفال»!
• من يتقاضى «ملايين» عليه أن يدرك كيف يحافظ عليها !
• وعليه أن يبتعد عن كل ما قد يفسد عليه دينه أولاً ثم لقمة عيشه !
• الأندية عليها أن تعي تماماً ذاك الخطر من خلال حفظ وصيانة عقودها !
• فكما للاعب «حقوق» مالية ومعنوية فعليه «واجبات» عليه الالتزام بها !
• بل لو كنت مكان الأندية لأجريت اختبارات «داخلية» !
• على الأقل مرتين كل شهر !
• وبشكل «عشوائي» على كافة اللاعبين !
• هذه تأتي من باب الإجراءات «الاحترازية»!
• ولو ثبت تعاطي أحدهم «لمنشطات» يمكن للنادي معاقبته «داخلياً» !
• نوم اللجنة بسبب «المستحقات المالية» يجب أن ينتهي !
• وعلى اتحاد اللعبة أن يسارع في حضورها وتسهيل مهام كشفها !
• دون أن «ينغص» أحد عليها العمل !
• خصوصاً من أسقطوا «أمينها» السابق لأسباب «عقيمة» !
• سألوا الفشـــار ما الطرق التي قد تحد من «التعاطي» !
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال ثقافة (العيب) !

[note note_color=”#fbf4f4″ text_color=”#270c0c”]مقال للكاتب عادل التويجري- الشرق[/note]

16