عادل التويجري يتحدث عن عيدية !

• أخضرنا والعراق!
• في الأردن أرادوها حديثاً عن «الخليجية»!
• بينما المنطق والعقل و«الفيفا» يقول إن العراق ليست «آمنة»!
• الحديث هو عن الاستضافة «المرحلة» للبديل بسبب الأوضاع الأمنية في العراق!
• لم يغضب الاتحاد العراقي من «الفيفا» وهو يطوقه بحصار قديم!
• وغضب على أشقائه وهم يفكرون بذات التفكير!
• فرص لوبيز كبيرة!
• حتى وهو «مستشار» ليتحول «بين عشية وضحاها» لمدرب!
• جاء الرجل لوضع حلول «15» عاما قادمة!
• فكان «حظه» أن بدأ يطبق تلك الحلول!
• ما نحتاجه من أخضرنا «فرحة»!
• تعيد لنا الثقة بالنفس بعد خيبات متتالية!
• لا أعلم كيف انتهى اللقاء!
• بحكم كتابتي المبكرة للمقال!
• ولا كيف تعامل لوبيز ولاعبو الأخضر في الميدان!
• لكني أدرك أن منتخبنا «محبط»!
• يعيد استكشاف نفسه بعد زمن!
• العراق يريد الفوز ولا غيره!
• وأخضرنا حساباته «كثيرة»!
• لكن حساباتنا «فرحة»!
• «فرحة» لن تحل كل شيء!
• لكنها «قد» تمهد الطريق نحو «الثقة»!
• خصوصا بعد أن هزها الاتحاد «المنحل» وتفنن في اللعب بتاريخ منتخبنا!
• سألوا الفشّـــار ما الآمال!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال «عيدية»!

مقال للكاتب عادل التويجري- الشرق

16