المصيبيح يحذر :الانضباط «أمانة» ياسادة!

الذي اعرفه ويعرفه الجميع ان اتحاد كرة القدم يرأسه اهلاوي المنشأ ونائبه شبابي منذ صغره، وباقي الأعضاء يمثلون منتخباً لكل الأندية، وجميعهم وضعت بهم الثقة وانيطت بهم مسؤولية جسيمة لدفع عجلة التطور لكرة القدم، وعلى هذا الأساس شكلت لجان معاونة تقوم بتنظيم الوضع حسب اللوائح والأنظمة لا حسب الأهواء والميول وجاء الاختبار المبكر للجنتي المسابقلت والاحتراف وتجاوز كل منهما هذا الاختبار باقتدار وتجددت الثقة رغم التشكيك والتأويل، كون الأمور سارت باحترافية وعدل ونظام شفاف، وبعدها اتجهت الأنظار للانضباط وهي اللجنة الأهم ففي داخل اروقتها اللوائح العقابية ووسائل التقويم التي شرعها قانونيون في سنوات مضت وجاء الاختلاف فقط على التطبيق وتفاوت انواع العقوبة، وفي قضية شكوى الاتحاد على الهلال رأى مسؤول اللجنة في بداية الأمر انها مرفوضة بمسوغات لا اراها منطقية مما جعل المسؤول الأول يعيد فتح القضية لتدارك الخطأ فتضاعف الخطأ واعتلت الأصوات وهذا طبيعي فالمجتمع الرياضي يغلي من الشكوك والتأويل وافتراض سوء النية وسط دعم سخي لامسؤول من طيور الفضاء ومغردي تويتر، فانهز الانضباط وانفعل بعض منسوبيه بدون مبرر فثارت ثائرة المتضرر وطالب برد اعتباره على اعتبار ان القضية اغلقت بالرفض وعلى اي مستند تم فتحها من جديد.. وبكل صدق ارى ان الانضباط اخطأت او عالجت خطأها بخطأ اكبر وبمبرر لا يحمل صفة الرسمية الى درجة ان سكرتير اللجنة دأب على اعادة تغاريد تويترية لصحفيين متعصبين لتبرير سلامة موقف لجنته.. وسبق وان قلت فضائيا وكتابة ان اللجان القانونية كالمنشطات والانضباط يجب ان تكون بمنأى عن الشكوك من خلال التغريد والتصريح والتسريب بل وطالبت “بالقسم” من مبدأ ضمان الامانة والنزاهة فهم محاسبون امام الله يطبقون الأنظمة بعدل ويجعلون القرار المنصف حديثهم، والآن وبعد التخبط الانضباطي اطالب صاحب القرار بتشخيص الحال بدون تشنج ووضع الأمور في نصاب العدل الصحيح، فأمامنا قضايا خلافية عديدة لا يحكمها ولا يقوم اصحابها الا العدل والانصاف، وانا على ثقة بعيد ومن معه لتجاوز هذا المطب الانضباطي الخطر، مع ضرورة وضع لائحة صريحة توزع على الاندية حول سلوكيات الجماهير ورصدها بكاميرات خاصة بالاتحاد السعودي حتى لا يكون هناك اجتهاد واستقبال التوثيق من مشجع وآخر والله اعلم!!

نقاط خاصة

** انشغلنا عن المنتخب بقضايا الانضباط، وتركناه بمعزل وربما نجني من ذلك فوزا ثمينا بإذن الله امام العراق الصعب!!

** اذا لم تقوّم وزارة الاعلام والمعنيون مايدور في الفضاء فإن الرياضة ستساهم في وأد كل مشروع يوحد الصفوف ويقرب ابناء الوطن تحت مظلة تنافس رياضي شريف.

** قناتنا الرياضية امامها ايضا مسؤولية عظيمة تجاه شباب الوطن وبيدها تنقية الأجواء وخلق لحمة وطنية بين ابناء البلد في كل المناطق واحباط مخطط كل من يريد عكس ذلك في المواقع الأخرى!

الكلام الأخير

عندما ينتهي القانون يبدأ الطغيان.

 

مقال للكاتب أحمد المصيبيح- الرياض

16