سمير هلال يُحلّل: موسم صعب على جميع الاندية

يبدو ان هذا الموسم سيكون صعبا على جميع الأندية، سواء التي تنافس على اللقب او التي تطمح بالبقاء، والبطل سيعاني كثيرا لكي يحقق البطولة؛ لأن المنافسين اختلفوا فنيا واصبحوا أقوى.

في هذا الموسم طموحات الكثير من الأندية تغيرت، وأهدافها تبدلت، ولنقلها بكل وضوح أن (الفتح) فتح الأبواب للجميع للمنافسة، ولهذا أصبحت بطولة الدوري تغري الكثير من الأندية.

لكن السؤال الصعب من يحقق اللقب؟ إنه أمر سابق لأوانه، ولازلنا في البدايات فهناك اندية ستنهض واندية ستتعثر، ولهذا لا يمكن اطلاق الأحكام مبكرا ولكن (الأهلي والهلال والاتحاد والنصر) قد يكونون الأقرب.

الشيء الجميل أن الأندية التي دائما ماتكون بوسط الترتيب أو التي تصارع لأجل البقاء لم تعد بنفس التفكير ولم تعد كالسابق أشبه بمحطات استراحة للأندية، بل اصبحت اندية مزعجة جدا.

(العروبة) أحد هذه الأندية واصبح مخيفا بملعبه ويتعامل بواقعية خارج ملعبه، ورغم انه صاعد حديثا إلا انه استطاع ان يوقف ( الاتحاد والفتح والأهلي والنصر) ويحصد منهم ست نقاط.

أيضا (التعاون ونجران) يظهر كل منهما بشكل مختلف ويقدمان بداية قوية ورائعة بمستوى متطور، وفق مايملكون من امكانيات لاتقارن بأندية أخرى تملك أضعاف ما يملكون.

(الرائد) الذي افتتح موسمه بفوز قوي على الاتفاق، ثم افتقد للتوازن في اربع جولات عاد وفاز على الهلال في ملعبه وامام جماهيره، ليؤكد انه أحد الأندية التي ستسبب المتاعب للأندية التي تنافس على البطولة.

(الهلال) لايزال أحد الأندية المرشحة للقب عطفا على مايقدمه الفريق من مستويات ونتائج بالجولات السابقة وكان الأغلبية يرشحونه مبكرا للفوز بالدوري، لكن ماذا بعد سقوطه امام الرائد هل اختلفت الآراء؟.

(الأهلي) أتوقع ان يكون منافسا قويا شرسا على بطولة الدوري فالأداء يتطور تدريجيا وعودة (فيكتور) سوف تغير من شكل الفريق فهو يملك مدربا يعرف كيف يسير للبطولة لكن جماهيره بحاجة للصبر.

(الفتح والشباب) بطلا آخر نسختين للدوري، لايزالان يقدمان مستويات غير ثابتة، وقد يعودان للمنافسة بعد فترة التوقف فبعض الأندية تمر بهذه المرحلة وتتجاوزها وتعود اكثر قوة.

من حسن حظ (الفيصلي والاتفاق والنهضة والشعلة) ان مايتعرضون له من خسائر يكون في بداية الدوري وبالامكان معالجة الأخطاء والعودة للمسار الصحيح لكن الأمر يحتاج لمجهودات مضاعفة.

هناك اندية تظن ان فترة التوقف هي من ستعالج كل الأخطاء وأن فريقها سيعود اكثر قوة واقول واعيد اذا كان اساس (المنزل) متهالكا فالترميم لايفيد والحل الوحيد هو الهدم والبناء من جديد لكن التوقيت صعب جدا، إذن الحل في فترة التوقف لهذه الأندية هو (الترقيع).

أخيرا …

بعد التوقف لن يتغير شيء كبير … فقط من كان يقدم مستويات متطورة ويفوز سوف يتأثر من هذه الفترة، والأندية التي تعثرت وأساسها جيد ستعود.

مقالة للكاتب سمير هلال عن جريدة اليوم

25