الفرج يكتب: سقط الهلال وفرّط النصر

في المؤتمر الصحفي لمدرب الهلال سامي الجابر قبل مواجهة الرائد الدورية تحدث عن قوة الفريق الضيف وامتلاكه عناصر مؤثرة، وردد عبارات تؤكد صعوبة المباراة، ظننت أن سامي هدف من تصريحه تحذير لاعبيه من عدم الاستهانة بالخصم، والتأثير السلبي على لاعبي الرائد بمنحهم أكبر من حقهم في المديح، خصوصا وأن ما قدمه الأخير في الجولات السابقة لم يكن يشعر بقدرته على تعطيل “الزعيم” وهز صدارته للدوري.

الجابر خسر أول مباراة ومعها تخلف بنقطة واحدة عن منافسه (النصر)، والمدافعون عن الجهاز الفني “الأزرق” سيركزون على الفرص المهدرة لمهاجميه؛ بينما الحقيقة تقول إن شباكه تلقت هدفين وسط أخطاء دفاعية تتكرر كل مباراة، فضلا عن التغيير المفاجئ في التشكيل وطريقة اللعب، هزائم الفرق الكبيرة تفتح ملفات ومشاكل، وسيتحول سامي المدرب الداهية إلى متفلسف يتلاعب بسمعة الهلال، ومن حسن الحظ أن الدوري توقف وسيمنح سامي وكل المنافسين فرصة إعادة ترتيب الأوراق.

النصر انفرد بالصدارة بفارق نقطة، وهذه الصدارة غير مقنعة للنصراويين بعد التعادل المخيب مع العروبة، والذي كاد يتحول لهزيمة محبطة في الوقت بدل الضائع، بعد خطأ فردي للمدافع محمد حسين، وفرط لاعبوه في فرصة مواتية لتوسيع الفارق، وما يشعر بتفهم مسيري “الأصفر” لواقع الصدارة الحقيقي هو تصريح رئيس النصر الذي تجاوز تهنئته من قبل مراسل القناة الرياضية بالصدارة مركزا على عدم رضاه عما قدمه لاعبوه والنتيجة التي خرجوا بها، النتائج الأخيرة ستعيد الشباب والأهلي للواجهة، وستتسع رقعة المنافسة بعد العودة من التوقف، ويبقى نجران ثالث الترتيب ومن لا تفصله عن الصدارة سوى نقطتين الأكثر تنظيما بين فرق الدوري.

باختصار

* (فيفا) رفض رفع الحظر عن إقامة المباريات الدولية في العراق، وهو ما يتناغم مع مطالب سابقة بنقل استضافة النسخة 22 من دورة كأس الخليج لكرة القدم المقررة في البصرة إلى جدة، تأخر القرار كثيرا لكنه سيعلن قريبا.

* الإشاعات حول أسباب عدم ضم حارس النصر عبدالله العنزي للمنتخب ليست جديدة، وإثارتها علنا في وسيلة إعلامية ليست شجاعة!!.

* ليس الوحيد لكنه أحد النماذج المميزة للرياضي السعودي المحترف، لاعب الهلال سلمان الفرج يقضي برنامجه اليومي بصورة مثالية، خلوق ملتزم خارج الملعب كما هو داخله، لذلك سيبقى في الملاعب فترة طويلة بإذن الله.

* أمر سيئ أن يرفض لاعب مهما كان اسمه قرار مدربه باستبداله، لكن الأسوأ أن يتراجع هذا المدرب عن القرار.

مقالة للكاتب عبدالله الفرج عن جريدة الرياض

17