عسيري للنصراويين: انتظروا هذا “الجنتل”

ليس شكلاً فقط بل مضموناً أيضاً ..

خالد الغامدي الظهير العالمي «الجنتل» كنت وما زلت أرى أنه علامة فارقة في الدفاع النصراوي ..

منذ سنوات وخانة الظهير الأيمن تتعاقب عليها أسماء كثيرة وكبيرة أيضاً في النصر ..

سلمان القريني .. مساعد الطرير .. خالد الدوسري .. وغيرهم ..

كلهم قدموا مستويات تتفاوات بين المميزة والعادية، ولا نستطيع أن نهضمهم حقهم، لاسيما أنهم كانوا من الجيل الذهبي جيل البطولات ولكن ..

مع خالد الغامدي أصبح لهذه الخانة رونقاً خاصاً وثقلاً فنياً كبيراً بات يعتمد عليه النصراويون في الصد والرد..

خالد نجم صغير في السن يملك إمكانات كبيرة لم يظهرها حتى الآن كاملة ..

سريع وقوي ومهاري ومقاتل يحتاج فقط لأن يثق في إمكاناته أكثر ليقدم أضعاف ما يقدمه ..

البعض لايهتم بخانة الظهير ولا يتحدث عنها كثيراً، ويعتبرها تحصيل حاصل وهذا خطأ شائع، فالنادي أو المنتخب الذي يملك أظهرة مميزين دفاعاً وهجوماً من الصعب وربما من المستحيل أن يجده ناد أو منتخب سهل المراس ..

الصورة الذهنية للظهير عندنا لاعب قصير يقطع الكرات ويشتتها ويغطي قلوب الدفاع في حال تقدمهما! وهذا ما نجح الغامدي وقبله عدد قليل من تصحيحه، فالظهير بات كل شيء في الملعب جبهة دفاعية وهجومية وترسانة من المهارة وقدرة على الاختراق والتصويب، ومن لا يمتلك هذه المواصفات في هذه الأيام فليجد لعبة أخرى غير كرة القدم!

الغامدي فنان ومتحمس ويملك أدوات لأن يسجل اسمه كأفضل من مر على هذه الخانة النصراوية في العشرين سنة الماضية متى ما واصل بهذا الطموح وبهذه الرغبة بتسجيل اسمه كنجم، ومتى ما وثق أكثر في إمكاناته الفنية وعالج مشكلة العرضيات !

فقط انتظروا خالد .. انتظروا « الجنتل» ..

مقالة للكاتب ابراهيم عسيري عن جريدة الشرق

15