عسيري يكتب: يا تحكيم يا!!

في لقاء النصر ونجران الماضي سجل مارد الجنوب هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل وكانت تقريبا تلك الحالة الوحيدة التي أثارت لغطا في تلك المواجهة واستغلها المرجفون ليضربوا في حكم المباراة والنصر ولجنة التحكيم وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها. وتنادوا مصبحين أن يغدوا على الحكم والتحكيم والقائمين عليه !

لم يكن الحكم هو المقصود ولا إصلاح حال التحكيم ولا نادي نجران وإنما النصر! النصر ذلك النادي الذي أعياهم وقض مضاجعهم !

في لقاء الهلال والاتفاق ارتكب حكم المباراة الخضير «مأساة تحكيمية»! أدت إلى خسارة فارس الدهناء بثلاثة أهداف بمنحه قانونية كريمة !

بلنتي وهدف للاتفاق لم يُحتسَبا ! وضربة جزاء هلالية خيالية وهدف غير شرعي لو كان «حمادة» هو الحكم أو الحكم المساعد لألغاهما! ومع ذلك اختفت الخفافيش وتوارت ولم يندد أحد منهم بظلم الحكم للاتفاق بل وتغنوا بالخضير ومساعديه ومنهم من تجرأ أكثر وانتقد الحكم وادعى أن فريقه ظلم ! وربما يكون فيصل أبو ثنين هو الوحيد من الطرف الهلالي الذي اعترف أن ناديه أخذ ثلاث نقاط بغير وجه حق!

الزمرة التي تعبث بالرياضة وتقيم حسب الأهواء ظهر صوتها وتباكت لهدف نجران بينما عميت أعينها وكسرت أقلامها لما جاءت الأخطاء لمصلحة ناديهم! المستفيد دائما وأبدا من التحكيم!

لم يكن ما حدث في لقاء الاتفاق من كوارث تحكيمية هو الأول لمصلحة الهلال ولن يكون الأخير وسنظل ننفخ في « قربة مشقوقة» طالما أن تلك الأحداث تمر مرور الكرام على الجميع وفي كل عام لنا قصة يندى لها الجبين! وسنظل نشكو ونردد يا تحكيم يا !!

مقالة للكاتب ابراهيم عسيري عن جريدة الشرق

21