السويد يكتب: السهلاوي كده

وعلى وزن أغنية كوكب الشرق أم كلثوم «الحب كده».. وصال ودلال وخصام ورضا وخصام.. وأنا أقول إن «السهلاوي كده».. تعتقد أنه قد أخذ وضعية (النايم) داخل الملعب من وجهة نظرك من خلال تحركاته أو حتى بروده في طريقة استلام وتسليم الكرة.. ولكن السهلاوي يراها وينظر لها بغير النظرة التي نراها فيه.. فهو يسمي البرود قوة تركيز ويسمى البطء حرصا على دقة التمرير ويفسرها مرات أنه يريد أن يحتفظ بالكرة لحين صعود زملائه القادمين من الخلف.. ولذلك ولأن «السهلاوي كده» فهو يكسّر ويحطّم الكثير من وجهات النظر التي قد تنتقده أو تقلل من قيمته التهديفية يحضر في أوقات محرجة (للبعض) أصادف من يطالب بإخراج السهلاوي ويصفه بأقذع الصفات ولكن وفي لحظة يسجل السهلاوي هدفا أجد ذاك قد أخذ وضعيّة (الميت).. وأنا هنا لست أمجد في محمد السهلاوي لدرجة (التنزيه).. ولكن أوضح بأن اللاعب (ستايله) كدا.. طريقته كدا.. لن يركض في الملعب على طريقة (شوفوني متحمس).. لا يجيد فن الأكشن والشو ودغدغة العواطف للمدرج!!.. لذلك اتركوه في حاله.. ولا تشغلوا بالكم فيه لأنه لن يتغير.. لذلك ونصيحة من محب لكل من يريد أن ينتقد السهلاوي أن يجعل له خط رجعة في ثنايا نقده.

بالبـــووووز:

•كان السهلاوي راقيا، محترما، ذكيا، فطنا، في صيد ووأد الفتنة التي أراد إثارتها مراسل القناة الرياضية ضد العزيز والصديق موسيقار آسيا فهد الهريفي.

• مدرب النصر يحتاج إلى إعادة نظر في طريقة توظيف إمكانات ترسانة نجومه.

مقالة للكاتب عبدالعزيز السويد عن جريدة النادي

17