إياد عبدالحي: الشاورما ما تكفي الحاجة!

.»يا تتنازل عن حقك.. يا أفضحك»..! إيش هذا..؟ كيف كذا..؟ إيس في كلام.. تصريح يجيب شداً عضلياً في المخ.. «يا تسكت عن حقك يا أقول اسمك للجمهور.. وأنت عارف يعني إيه أقول اسمك للجمهور» ولا دا كلام لائق من رجل محترم يرأس ناديا عريقا.. ولكن تهرب من المسؤولية، وذر الرماد في العيون وتنصل من الحق، والدفع بالباطل، وتعليق الخطأ على شماعة الغير..! مصطفى الآغا يسأل الفايز: هل للاعبين الحق في مطالبهم..؟ الفايز يقول: «إييييوااا»..! ثم يتابع: «بس ح أفضحهم»..! بصراحة: فضيحة بجلاجل..!!! لياقه: مافي..! شد عضلي هنا وهناك..! إصابات بالكوم.. مافي بديل.. المحترفون في المدرج..! دي نهاية اللّي ما يسمع الكلام..! استعداد كحيان، معسكر منازل، عقود ع النوته، إدارة هرج من الآخر..! في تلك الليلة لم يكن مع الاتحاد إلا جمهوره، وجمهوره فقط..! الجمهور من جاء بالتعادل مرتين..! هو من أخرج من الهرماس كل طاقاتهم..! إلا أن هناك من أصر على حرقهم تمامًا وإدخالهم في أفرانٍ سلختهم لدرجة: لاعب يعرج، ولاعب يسقط، ولاعب بالكاد يلتقط أنفاسه..! شوَّهوك يا اتحاد بإفلاسهم، حاولوا مكيجة القُبح الإداري بمساحيق الكذب والتسويف وفارغ الكلام ووعود (أنسى)..! وجهوا أصابع الاتهام نحو أعضاء الشرف، واللاعبين، ووكلاء الأعمال، والإعلام، والجماهير، و.. الكل في نظرهم متهم..! الكل: السبب..! الكل: جاني..! إلا هم..! بدلاً من أن يخرج الرئيس ويقول: «أنا المسؤول»..! «أنا مفلس»..! «أنا ع الحديدة»..! «أنا ما عندي حق العشا للنادي»..! «أنا بياع كلام»..! جاء الظهور الفضائي بتصريح فضائحي قال بعده المنطق: «حد فاهم حاجة»..؟ ثم سكت المنطق لوهلة أطرق فيها مفكرًا ومن ثم أردف: صدق من قال: (الشاورما ما تكفي الحاجة)..!

مقالة للكاتب اياد عبدالحي عن جريدة النادي

 

14