السويد يكتب: حساسية سامي عبدالله

يبدو أن المدرب سامي عبدالله انقلب على الإعلام الذي صنعه.. فهو وبإجاباته بعد مباراة الرفاع وغضبه على الإعلامي بعد أن سأله عن المهاجمين الأجانب، وعن علاقته بياسر القحطاني والتي اعتبرها (كيدية) توحي بأن هناك صولات وجولات له مع الإعلام الرياضي لدينا.. يبدو أن سامي عبدالله ومن خلال ما واجهه في حياته كلاعب، والتطبيل الذي وجده والذي قد يصل لتزوير في تاريخه لكي يتم (رزّهـ) مع النجوم.. سيسبب له صدمة وصداما مع الإعلام الرياضي، الذي لن يتركه في حاله وسينتقده على كل صغيرة وكبيرة، مهما حاول وضع (الشبوك) في ناديه، ومنع الإعلام من تحري الدقة من معلوماته.. لذلك ودي أن المدرب الوطني سامي عبدالله (يركد) شوي ويعرف أن التدريب مختلف وان زمان أول تحوّل.

أعور بديرة عميان

كتبت هذا العنوان لأن النصر والأهلي والفتح وأخيرا الهلال حققوا البطولات الودية التي شاركوا فيها.. فجميع هذه الأندية ستدخل دوري جميل للمحترفين بشخصية البطل.. وكل العارفين ببواطن الأمور أثر مثل هذه البطولات وانسحابها النفسي على شخصية اللاعب ومن ثم الفريق.. ولكن الأهم وهو ما سيتابعه الجمهور، وهل ما لمع أمامنا بتحقيق بطولة هو ذهب أصلي؟.. أو أنهم في هذه البطولات الودية كما قال المثل (أعور بديرة عميان)!!.

بالبــــــــــــــــووووووز:

لظروف توقيت إرسال المقال.. لم يتسنَ لي معرفة نتيجة مباراة السوبر بين الاتحاد والفتح.. فالمنطق يقول بأن الفتح أقرب والتاريخ يقول إن الاتحاد لن يخسر.. فمن يكسب في النهاية المنطق أم التاريخ؟

مقالة للكاتب عبدالعزيز السويد عن جريدة النادي

25