القحطاني يسأل: متى يعود الأهلي؟

بجمهوره وأهازيجهم بل وبـ«نشيدهم» تستمتع، وبفنهم داخل المستطيل الأخضر تنبهر، وبإداراتهم المتعاقبة تُضرب الأمثلة، وباسم الأهلي تقول وتتكلم دون كلل أو ملل.

من يتابع «الراقي» في استعدادته لموسم مقبل حافل بالاستحقاقات، ابتداءً بالدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا مروراً بالدوري وانتهاء بالمنافسات الأخرى يلمس التجهيز القوي والقرار الحازم والنية الصادقة تجاه تحقيق بطولات مهمة ما زالت جماهيره الوفية تنتظرها بفارغ الصبر؛ لتبكي فرحاً بتحقيقها.

بدأ الأهلي التخطيط بمدرب سبقه اسمه وسيرته الذاتية، وأكملها بلاعبين أجانب من الطراز العالي وحقق المبتغى من خلال تحقيقه البطولة الودية التي أقيمت في نادي الجزيرة في أبو ظبي بمستوى إبداعي يستحق الإشادة.

لكن السؤال الذي يبرز هل هذا حال جديد على الأهلي وجماهيره؟!

لقد تعودنا قبل كل موسم أن يكون الأهلي في مقدمة قائمة الترشيحات لإحراز أي بطولة سيشارك فيها، وتبدأ التكهنات والتوقعات حول قلعة الكؤوس هل ستتزين حصونها بكأس جديدة؟ أم أن هذا المسمى سيبقى مسمى تاريخيا؟! لكن لا تلبث أن تجد الأهلي ينهي موسمه بكثير من الأخطاء والقصور، ولا تعلم حينها ممن الخطأ.

ينقص الأهلي هوية البطل خصوصاً في السنوات الأخيرة، وينقص الأهلي القائد الميداني الذي يقود الفريق داخل الملعب، وينقصه كذلك الحظ الذي عانده في كثير من المناسبات، والمشكلة أن العلة غامضة! فهل الإدارة سبب في ذلك أم اللاعبون أم الجماهير أم سياسات النادي تجاه عمليات التبديل والإحلال في اللاعبين!

يجب أن يتم التركيز على آسيا، فتحقيق الوصافة في الموسم الماضي محفّز قوي لتحقيق بطولة هذه النسخة، ومن بعدها سينصب التفكير على الدوري وهذا هو المتوقع بسبب سنوات الغياب الطويلة عن تحقيقه وهنا نستطيع أن نقول إن أهلي الأبطال عاد من جديد.

مقالة للكاتب مشعل القحطاني عن جريدة الشرق

17