سالم الشهري: “العين الحمراء” يا نصر..!

– يبدو النصر مختلفا في استعداده لهذا الموسم وهو اختلافٌ للأفضل بلا شك.

– دعم الفريق بأسماء كبيرة مثل “نور” و “يحيى الشهري” و”عبدالرحيم الجيزاوي” و”ربيع السفياني”، يجعل تعاقدات النصر “المحلية” تبدو الأفضل على الساحة بشكل مطلق.

– وحتى على صعيد الأسماء الأجنبية يبدو أنها قادرة على صناعة الفارق للعالمي حسبما يقرؤه المتتبع للسجل الاحترافي لتلك الأسماء.

– وتبقى الأسئلة التالية: هل حان وقت عودة النصر للبطولات؟ هل يجدر بالنصراويين أن يطالبوا فريقهم ببطولة بشكل واضح وصريح دون الالتفات إلى أي أعذار أخرى؟ أم أن هذا الأمر قد يسبب ضغطا على الفريق؟!.

– شخصيا كتبتها سابقا وسأرددها مرارا وتكرارا: يجب على الجمهور النصراوي أن يعلنها صريحة ويرفع شعار “لا أعذار”.. فقد تحملوا وصبروا بما فيه الكفاية.

– ينبغي عليهم أن يرفعوا سقف طموحاتهم ومطالبهم تجاه الإدارة واللاعبين.. فزمن “الطبطبة” واختلاق الأعذار لا بد أن ينتهي.

– البطولة والإنجاز والذهب ولا شيء غيرها.. هكذا يجب أن تكون مطالب النصراويين في وضوح.

– أما “أسطوانات” البناء المشروخة فلم تعد تجدي، واختلاق الأعذار الممجوجة “كالتحكيم وغيره” فقد جربوها زمنا طويلا ولكنها لم ولن تفيد.

– منذ سنوات والنصر يبني ويبني ثم يبني والحصاد “صفر”.. والنتيجة “بيضاء” لا تسر الناظرين..!

– طال زمن البناء النصراوي.. وقد آن الأوان أن يسكن مدرج الشمس في منصة البطولات ويستوطن في قلب الأفراح..؟!

– دعوا عنكم من يقول: أنتم بهذه الطريقة تضغطون على اللاعبين وعلى الإدارة..!! قولوا لهم: فليكن.. جربنا “الطبطبة” فلم تنفع ولا بد من “العين الحمراء” فإما الإنجاز وإما أن ترحل الإدارة؛ لأنها بلغة الأرقام تعد “فاشلة”.. هكذا قولوها دون رتوش.

– أما أصحاب نظرية “وضع الفريق تحت الضغط” فإنني أسوق لهم هذه المعلومة التي سمعتها عن المنتخب الألماني في كؤوس العالم.. تلك المعلومة تقول: إن بعثة المنتخب الألماني المشاركة في كؤوس العالم تحجز دائما في فنادق المدينة التي ستستضيف المباراة النهائية لكأس العالم؛ لأنهم وضعوا في اعتبارهم من قبل أن يأتوا هدف الوصول للمباراة النهائية وكأنه شيء واقع لا محالة..!! وهو ما جعل أسطورة ألمانيا “بيكنباور” يقول: “منتخب ألمانيا إذا كان سيئا فإنه يصل إلى النهائي ويكتفي بالوصافة”.

– رفع سقف الطموح لدى النصراويين مطلب؛ لأنهم يستحقون الأفضل وهذا ما يجب أن يعيه اللاعبون.

– أما الهزيمة النفسية والتعود على العيش في جلباب الإخفاق، ووجود المبررات للاعب والإداري عندما يخفق، كلها أمور ستزيد من “سنوات الضياع” النصراوية.. فهل يريد الجمهور النصراوي ذلك؟!

مقالة للكاتب سالم الشهري عن جريدة الوطن

16