تعاقد مع الثنائي رافينها وتوريس إلى جانب مينغازو

الشباب يتسلح بـ”اللاتينيين” لاستعادة تألقه في الموسم المقبل

تدريبات الشباب 8

كشفت التعاقدات الأخيرة للإدارة الشبابية مع اللاعبين الأجانب عن عزمها على تحقيق نتائج إيجابية وتلبية طموح الجماهير الشبابية في تحقيق الفريق لأكثر من بطولة في الاستحقاقات الرياضية المقبلة وتأكدت النوايا الشبابية من خلال تعاقداتها مع اللاعبان المحترف الكولمبي ماكنيلي توريس والبرازيلي رافائيل فرانشيسكو (رافينها) واللذان سيعول عليهما كثيرا لقيادة خط الوسط الشبابي ، حيث سيكون رافينها أحد اهم الأوراق الرابحة للفريق الشبابي بعدما أثبت أن لديه امكانيات فنية عالية كشفها من خلال مشاركته الأولى مع الفريق في معسكر الفريق الخارجي (معسكر سنابل السلام) والذي اقيم بمدينة جينك البلجيكية حيث شارك في 3 لقاءات ودية أحرز من خلالها هدف وحيد أمام جينت البلجيكي وصنع اكثر من هدف خلال اللقاءات التي شارك فيها لزملائه المهاجمين وأظهر رافينها مع بداية مشاركته امكانيات فنية عالية من حيث المراوغة والسرعة في تخطي الدفاع والإنطلاق من الخلف بشكل مباغت يربك مدافعي الخصم مما يتيح الفرصة لزملائه المهاجمين من التمركز بشكل سليم وتسجيل الأهداف ، وفي المرحلة الثانية من معسكر الفريق والتي كانت في الرياض بدأ واضحاً الحماس والجدية على اللاعب لتقديم افضل ما لديه وقد اثبت ذلك من خلال انضباطية اللاعب داخل الملعب وتنفيذ تعليمات المدرب الذي وظفه في اكثر من مركز (الجناح الايمن + الجناح الايسر) ومن خلال مشاركته في لقاء الهلال الودي كان رافينها احد ابرز مفاتيح اللعب للفريق الشبابي في اللقاء وساهم في تفوق الفريق في ذلك اللقاء ، بعد ذلك شارك البرازيلي في ثلاث لقاءات ودية في بطولة الوحدة الدولية بمدينة ابو ظبي وواصل من خلالها اللاعب تقديم العطاءات المميزة ، وكان اخر اللقاءات التي شارك فيها رافينها امام نادي الفيصلي ودياً صنع من خلالها اللاعب الأربعة الأهداف التي تفوق فيها الشباب يشار ان اللاعب منذ قدومه للفريق الشبابي شارك في 8 لقاءات ودية لأكثر من 600 دقيقة.

وفي المقابل يمثل المحترف الكولمبي اللاعب ماكنيلي توريس الركيزة الاساسية في مركز صناعة اللعب حيث يملك توريس سجلاً حافلاً مع منتخب بلاده ومع الأندية التي لعب لها وكان آخرها نادي أتليتكو ناسيونال الكولمبي والذي كان لتوريس مساهمة كبيرة في تحقيقه للدوري الكولمبي ويتميز اللاعب بإجادته لصناعة اللعب بشكل متميز والسيطرة على خط الوسط والتحرك في مساحات فارغة والتحكم في رتم الفريق ، ومنذ انضمام اللاعب لصفوف الفريق الشبابي لوحظ عليه خلال التدريبات رغبته الكبيرة في ابراز مقدرته العالية واثبات وجوده واثبت ذلك خلال مشاركته في اولى اللقاءات التي شارك بها امام نادي الفيصلي حيث شارك في 60 دقيقة قدم من خلالها لمسات فنية عالية تفاعل معها الجماهير الشبابية تبرهن بأن اللاعب سيكون من ابرز لاعبي خط الوسط هذا الموسم.

تقرير عن المركز الاعلامي بنادي الشباب

17