عدنان يسأل مدرب الأهلي عن اللعنة البرتغالية

– غالباً، تجارب المدربين البرتغاليين في الملاعب السعودية غير موفقة أو غير محظوظة: باستثناء (فينجادا) الذي حقق مع المنتخب الوطني كأس آسيا في التسعينيات، إضافة إلى توني أوليفيرا في تجربته الاتفاقية التي تكللت ببطولة الخليج ووصافة كأس ولي العهد ورابع الدوري، مرَّ البرتغاليون على ملاعبنا وخرجوا بلا بصمات.

– في (الشباب) ثلاث تجارب برتغالية غير إيجابية: المدرب البرتغالي العالمي همبرتو كويلهو (أعتقد أنه يرأس الآن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم) جاء إلى عرين الليث وهو مدجج بسيرة ذاتية لا غبار عليها، من ملامحها: الوصول إلى نهائي بطولة أوروبا بالمنتخب البرتغالي، لكن (الشباب) في عهده لم يكن شاباً على الإطلاق. جاء بعده المدرب الكارثي جوزيه مورايس، فكان الموسم الشبابي بلا نتائج ولا مستوى. وآخر التجارب البرتغالية مع المدرب المحترم (باتشيكو) الذي نال أكثر من مرة لقب أفضل مدرب في البرتغال، لكنه لم يكن محظوظاً في ملاعبنا.

– (الاتحاد) هو الآخر تجاربه البرتغالية معروفة، توني أوليفيرا جاء فجأة ورحل فجأة، سبقه مانويل جوزيه صاحب السيرة المرعبة الذي لم يتحمل إكمال نصف الموسم مع (نور) ورفاقه.

– هل تتذكرون المدرب البرتغالي العالمي جورج آرثر الذي حط رحاله في (النصر) ثم (الهلال) وعاد بعدها بسنوات إلى (النصر)؟! لم يحقق شيئاً، قدَّم المستوى ولم يقدم النتيجة حتى لقبته الصحافة السعودية بـ «المنحوس». ولا ننسى تجربة غير مؤثرة للمدرب البرتغالي (جوميز) مع (الوحدة) و(النصر) و(الرائد).

– ما الخلاصة من هذا الحديث؟! أحببت أن أوجِّه التحية –على طريقتي– لمدرب (الأهلي) الجديد فيتور بيريرا ذلك العالمي القادم من البرتغال، علَّنا نجد لديه معلومات عن لغز اللعنة البرتغالية –التي تشبه لعنة الفراعنة– في الملاعب السعودية.

مقالة للكاتب احمد عدنان عن جريدة الشرق

26