عسيري يطالب بعدم مشاركة الهلال في أبطال آسيا

الهلاليون أتعبوا أنفسهم وأتعبوا الآخرين وهم يتحدثون عن عالميتهم المزعومة. لماذا لا يعترف الهلاليون بأنهم فشلوا حتى الآن بتحقيق ذلك الإنجاز وحتى لو تم فقد سبقهم به النصر فهو «راعي الأولى». وهو من فتح الأبواب الموصدة للأندية السعودية للخروج من عباءة المحلية والانطلاق للآفاق العالمية.

الهلال لم يشارك ولم يتأهل أساساً ولم يقترب حتى من تحقيق حلم جماهيره ! وحينما أدرك التأهل والمشاركة في بطولة أندية العالم بدأ يكرّس في أذهان جماهيره أنه سبق أن تأهل وأن البطولة لم تقم وسبق أن قدمت أكثر من نصيحة للهلاليين للخروج من هذا المأزق وقلت في أكثر من مناسبة هان على الهلاليين أن يعترفوا بالفشل فالاعتراف أول خطوات النجاح أما المكابرة والاعتماد على أبواق إعلامية لغسل أدمغة جماهير الهلال والضحك على ذقونهم ! فهذا لن يضيف لهم أيّ شيء وستتواصل النكبات والمآسي وسيظل الهلال يمارس هوايته الموسمية باكتشاف أندية خليجية مغمورة تخرجه من بطولة آسيا ! الهلال يملك أدوات النجاح ولكنه تأخر كثيراً وفاته القطار ولم يعمل كما عمل العالمي أو المونديالي ولم يقدم مهر البطولة لذلك سيكون من الصعب عليه تحقيق هذا الحلم أو الكابوس في الوقت الراهن مع الفوارق الفنية الكبيرة مع أندية شرق آسيا وكان الأجدى بالهلاليين المطالبة بالمشاركة في بطولة الأندية الخليجية أو العربية ليتسنى لهم تحقيق إنجاز خارجي على الأقل يتيح لجماهير الهلال التعرف على طعم البطولات الخارجية ! الهلاليون يقولون نحن عالميون وأنا أقول « على … مين «يا هلاليون ! فالعالمية ليست مقالة تكتب أو قميصاً يلبس. العالمية لمن عرف قدرها وقدّم مهرها.

مقالة للكاتب ابراهيم عسيري عن جريدة الشرق

 

23