القرشي مُحبط من تحركات إدارة الأهلي

توقفت عن الكتابة تفرغا لشهر عبادة فوجدت نفسي مضطرا لرجوع مؤقت ولأسباب لها علاقة بما يدور حول الأهلي وأهله وما يصنعون، هي (كلمتين ورد غطاها) سأقولهما ثم أعود إلى حيث أتيت وموعد بعد عيد أتمنى ألا يعقبه الأهلي بعيد ثالث يلبس فيه الأبيض نتائجيا.

يقول لي أحدهم لماذا لا يحث الإعلاميون الإدارة وأصحاب القرار الأهلاوي باتجاه ما بدأوه سابقا من استقطاب نجوم ووقوف على نواقص فريق، طلب منطقي كنا ولازلنا نضغط باتجاهه لولا أننا وفي كل مرة نتعرض لتصريف من نوع جديد عنوانه (أبشروا سنرى وفي الحسبان).

(يلعبون علينا)، أربعة انتقالات من العيار الثقيل للاعبين محليين يحتاجهم الأهلي، كلها انتقالات تحدثنا حولها مع أصحاب القرار في محاولات مستميتة لإقناعهم بأنها ستكون مفصلية في مسيرة النادي وجميعها انتهت إلى منافسين يبحثون عن المزيد وأهلنا لا يحركون ساكنا.

لو قال لي أحدهم إن الوضع الأهلاوي غير مطمئن، لا أملك حينها إلا أن أتفق معه حول ذلك وحجتي فريق استقبل محترفين أجنبيين هما في العرف (شختك بختك) حتى تثبت قيمتهما في أرض الملعب ناهيكم عن ظهير وعجز احتياط هجوم ذهبت أمانيه مع ريح (ناصر ونايف).

(إحباط) ينثره الأهلاويون في أرجاء التحلية دون مبرر، احتياجات صريحة (وقليلة) ولكنهم حولوها بين عشية وضحاها إلى غموض وتفكك وتوهان، (ملل) فلا استمرار ولا دوام للفرح في الأهلي، للدرجة التي أشك معها أن يستطيع منافس تعطيل الأهلي كما يفعل أهله.

يقول لي أحدهم (الحق) الأجانب لم ينتظموا في المعسكر، فقلت له الأمر بسيط جريا على عادة سنوية قبل أن (أسد نفسه) بخبر افتراضي طلبت من خلاله أن يتخيل وفي منتصف الموسم أن يقرأ خبرا مفاده فيكتور مصاب ويحتاج لراحة شهر، المسكين نسي المعسكر وقال آه يالقهر.

القلق عنوان الأهلي الدائم، أمر منطقي لأهله المنقسمين بين أهلاويي (داخل) يرون أنفسهم الأكثر فهما ولا مجال لأن يستمعوا إلى نصح أهلاويي (خارج)، المكابرة تزداد حتي وهم يودعون عماد ويصاب فهمي ويثبت لهم لماذا كنا نقول لهم نريد مهاجما محليا ولا تضيعوا (الشهري).

تبغون الصراحة، بدأت أتيقن أنه العناد، إن قلنا يمين ذهبوا شمال وإن قلنا شمال ذهبوا يمين وبيانهم بأن الفريق لا يحتاج محليين دليل، وعليه فالنتيجة النهائية، الهلال لاعب على الشباب والشباب لاعب على الاتحاد والنصر لاعب على الأهلي، محصلة طبيعية لشاطر ومتساهل.

مقالة للكاتب سامي القرشي عن جريدة عكاظ

25