البكيري: فيصل بن تركي.. وختامها نصر

النصر يقفز مجدداً لواجهة أحداث الانتقالات الساخنة في الكرة السعودية استعداداً للموسم القادم، بشكل استثنائي، بالتعاقد مع نجم الفريق الأهلاوي الشاب عبدالرحيم الجيزاوي. كما فعل في بداية فترة الانتقالات بالتعاقد مع نجم الفريق الاتفاقي اللاعب الدولي يحيى الشهري. وإعلانه كأول ناد من فرق دوري عبداللطيف جميل ينهي تعاقداته المبكرة مع المحترفين غير السعوديين وربما خلال الساعات القادمة يعلن عن تعاقده مع مهاجم فريق الفتح ربيع السفياني. وما خفي أجمل لجماهير النصر في جراب الرئيس فيصل بن تركي.

«إذا ضربت فأوجع» يبدو أن ذلك المثل هو القاعدة التي يطبقها (كحيلان) لتجهيز فريقه.. في تحد مع نفسه أمام مدرج الشمس. أليست هي السنة الأخيرة في ولايته.. إذن فليكن ختامها (نصر) بطولي. وبداية من (مسك) لولاية رئاسية جديدة.

لفيصل بن تركي العديد من الأخطاء.. منذ توليه قيادة السفينة النصراوية المليئة بالأعطاب والمثقلة بالطموحات لكن بصدق تخلص من بعضها مع كل موسم.. مستفيداً من دروس الماضي.

نعم.. هو أفضل رئيس مر على نادي النصر العريق ضخاً للمال من جيبه الخاص.. وأكثر رئيس حظي بدعم شرفي من أسماء مختلفة ربما من موسم لآخر. لكنني أنظر له من زاوية أخرى تثير اهتمامي في شخصيته.. أولها إرادة الطموح.. وروح التحدي.. وكاريزما القيادي الذي لا يهرب لخسارته معركة.. لأنه يبحث عن (النصر) الأكبر في كسب (الحرب) التي جاء من أجلها لإعادة الكيان والفريق في مجرة الكواكب البطلة.

عذراً إن أسميتها (حربا)… لكنها في الظروف التي وضع فيها.. أو التركة التي وجدها من السابق.. والعقبات التي وضعت أمامه.. فهي أقرب لذلك.. أو هي ذلك.

رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي بما له أو عليه.. رجل المرحلة الأصعب في تاريخ النادي بعد رحيل الرمز الأمير عبدالرحمن بن سعود.

مقالة للكاتب محمد البكيري عن جريدة النادي

26