الفرج يكتب عن النصر وبطولة العالم للصالات

يمثل فريق النصر لكرة القدم للصالات السعودية في بطولة العالم المصغرة للصالات في أول تكوين لهذا الفريق الذي ساهمت سمعة النادي الكبير بعد مشاركته التاريخية في مونديال أندية العالم لتختاره اللجنة المنظمة مع سبعة فرق عربية ضمن المتنافسين على لقب البطولة التي تستضيفها الكويت في نسختها الأولى اعتبارا من غد “الثلاثاء” على صالة نادي كاظمة، وعلى الرغم من أن الفرق ال 16 التي توافدت على أرض الكويت تضم ثمانية منصفة دوليا ومن مدارس عالمية مختلفة في هذه اللعبة هي المرشحة منطقيا لبلوغ الأدوار التالية إلا أن تواجد اسم النصر ممثلا عن السعودية وهو الذي استعان بعدد من اللاعبين المحترفين (عرب وأجانب) سينعكس إيجابيا على مستقبل كرة الصالات في هذا النادي وسيرسم صورة مهمة لهذه اللعبة المغيبة تماما على مستوى البلاد، كرة القدم للصالات لم تحظ بأي اهتمام من الجهات المعنية بكرة القدم سنوات طويلة؛ ولم يكن للأندية رغم تعدد الألعاب (فردية وجماعية) التي تمثلها لم يكن لها فرق كرة قدم للصالات لعدم اهتمام الجهة المعنية، فلا وجود لنصر وهلال وأهلي واتحاد في دوري سعودي تنافسي يحظى بمتابعة ليغيب معه أي حضور للمنتخب قياسا بفرق ومنتخبات عربية وآسيوية قطعت شوطا في هذا المجال، وحيث بدأ أخيرا التوجه نحو نشر هذه اللعبة في بلد الشريحة العظمى من ساكنيه هم من فئة الشباب عاشقي هذه اللعبة تحديدا بدعم رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد فإننا نتأمل أن تحتوي الأندية شبابنا الموهوبين ويستفيدوا من الإمكانات المتوفرة في منشآتها معظم الأندية ودعم أي نقص حاصل لدى أندية أخرى ليكونوا ممثلين لأنديتهم يمارسون رياضتهم المحببة، ويخدموا أنديتهم في إطار تنافسي مشرف وصولا لتكوين منتخب قوي يمثلنا خير تمثيل في البطولات الخليجية والقارية والدولية.

يهتم الاتحاد الدولي بكرة القدم للصالات، ويقيم بطولات منتظمة على مستوى المنتخبات؛ أما بطولة العالم المصغرة للأندية فتمثل لبنة نتاج فكرة كويتية حصلت على مباركة الاتحاد الدولي، وتحظى باهتمام بالغ وفرت لضمان نجاحها ميزانية ضخمة، أبرز نجوم الخليج والعرب حضروا مراسم القرعة في مقمتهم ماجد عبدالله ومحمود الخطيب وجاسم يعقوب وغيرهم، وحضر حفل الافتتاح المميز أول من أمس “السبت” أهم مسؤولي كرة القدم في الخليج والوطن العربي وآسيا والزخم الإعلامي الكبير بتواجد كبرى الفضائيات العربية وعدد كبير من مراسلي الصحف يؤكد نجاحها تنظيميا وإعلاميا.

قد تكون فرص الفرق الخليجية والعربية المشاركة ضعيفة في حضرة منافسين مصنفين دوليا غير أن الاحتكاك واكتساب الخبرة في لعبة وليدة خصوصا للنصر الذي لا يملك أي تجربة مسبقة فيها تمثل مكسبا مهما.

مقالة للكاتب عبدالله الفرج عن جريدة الرياض

17