سامي القرشي: الشيك .. بيتكلم عربي

• إدارة الاتحاد تزور «عكاظ» في بادرة اعتراف بمهنية مؤسسة عريقة، ذات الإدارة تقبل ومن ذات الصحيفة شيكا ماليا ولا تقبل منها النقد ثم تصدر بحقها بيانا «أرعن»، والسؤال لماذا لم يصدر ذات البيان بحق صحف تعلن عداءها لذات الإدارة، «يشتكون المكاييل ثم يمارسونها».

• أن يعرض أكثر من نجم خدماته على الأهلي هو الدليل على قيمة ناد يعتبر السقف الأعلى للطموح، ولكن أن يتم رفض الكل فالحجة ليست مقنعة في كل وقت، أتمنى أن تزول هذه العلة الأهلاوية المتمثلة في إضاعة فرص تفريغ المنافسين بحلول يوم تقرأ فيه هذه الأسطر !

• لأول مرة يتفق الإعلام الاتحادي على توجهات إدارة ناديه حول تهجير النجوم لولا أن الأهداف متباينة، تكتلان أحدهما يؤيد لقطع دابر كل أيادي الإدارات السابقة من اللاعبين داخل الفريق، وأما الآخر فهو المؤيد لسببين تأليب جماهير ضد إدارة وتسابق إلى خدمات «بلطان».

• في ظل هجمة التعاقدات الهلالية الشرسة مؤخرا والضخ الهائل للمال يتبادر إلى ذهن المتابع السؤال عن «ممول وخزنة وما تحت بلاطة»، ولكن سؤالي يذهب باتجاه إعلام يتقمص دور الميت، فأتذكر مذيعين لم يستحوا من سؤال الأمير فهد والكيال «من أين جئتم بالمال ؟»

• أن تسوق الإدارة لاعبيها الذين لا ترغب بهم لإنعاش خزينة النادي أمر طبيعي بل ومحترف، ولكن أن تكون العروض سارية المفعول لناد واحد فقط دون البقية فهي الاحترافية «العرجاء»، والسؤال لماذا لا تعرض إدارة الاتحاد لاعبيها في المزاد لفائدة النادي وتكتفي بالبلطان زبونا.

• باستثناء داعمين قلة وتواضع دعم، لا يوجد في الأهلي إلا خالد وحمل وكتوف لم تشتك الثقل دون من وأذى، ولا زلت وغيري الكثير من المهتمين بالشأن الأهلاوي نبحث عن أعضاء شرف من أصحاب السمو كان العشم فيهم أكبر، فأقول إن لم تهدوا ناديكم اللاعبين اليوم فمتى.

• أن تصف زميل صحيفتك «عنصريا» وهو الذي لا يكتب عمودا ليرد عليك وأن يصل بك «الغباء» الإعلامي لأن تصف مؤسسة تكتب فيها باللا مهنية حينها فقط عليك أن تقبل ما وصفناك به سابقا «عفش» تم نقله للموقع الجديد، «خالك» يوصلك ولكنه لا يصنع منك كاتبا «محترما» !

مقالة للكاتب سامي القرشي عن جريدة عكاظ

12