فوزي خياط يسأل: هل سنشاهد موسماً ناجحاً

تشهد الساحة الرياضية نشاطا واسعا من قبل الأندية من أجل دعم صفوف فرقها وتأهيلها بشكل أفضل وأقرب إلى التكامل استعدادا لخوض منافسات الموسم الرياضي القادم.. وهو نشاط أكبر مما كانت تشهده الساحة الرياضية في الأعوام السابقة خاصة وأن هذا النشاط قد جاء من مختلف الأندية الكبيرة.. وما دونها.. والكل يطمح في تحقيق نتائج أكبر وأفضل خاصة بعد أن كسر فريق الفتح احتكار الأندية الكبيرة للفوز بالبطولات والكؤوس، وظلت بقية الأندية تراوح مكانها سنوات طويلة جدا.. حتى جاء الفتح وفاز ببطولة الدوري بكل جدارة واستحقاق.. وفتح بذلك آفاق الأمل أمام كل الأندية أو على الأقل معظمها، فهبت إلى الإعداد والاستعداد.. والتسلح بالكفاءات لعلها تبلغ ما حققه الفتح أو حتى أن تقفز إلى مربع الكبار الذين اهتزت الأرض تحت أقدامهم ليستوعبوا بأن البطولات لا تأتي بالتاريخ ولا الجغرافيا والأسماء اللامعة إنما تأتي بالدماء الشابة القادرة على الركض.. والعطاء..

وقد عمدت الكثير من الأندية على استقطاب مدربين مستجدين ترى أنهم أقدر على قيادة فرقهم نحو مدارج المنصات وأيضا الاختيار الأنسب للمحترفين من الأجانب وللكفاءات المحلية الأجدر.. ويظل هذا الاستقطاب محاولة قابلة للنجاح.. ومعرضة للفشل ليكون السؤال الأجدر بالطرح: هل سنشاهد موسما كرويا ناجحا وحافلا بالمستويات الكبيرة التي تعيد للرياضة السعودية ابتسامتها.. وتاريخها.. وبطولاتها !

من الإنصاف أن نقول بأن كل المتغيرات التي شهدتها.. ولم تزل تشهدها الأندية قابلة للاحتمالين حتى تؤكد الفرق على أرض الملعب قدرتها على الحضور والكسب وإثبات الوجود خاصة تلك الأندية التي جاءت بمدربين ليست لهم تجربة.. ولا تاريخ.. ولا سجل يؤكد عملاقيتهم.. أو الإتيان بلاعبين من الصعب الحكم لهم أو عليهم إلا بعد أن نشاهدهم على أرض الملعب.. وأتمنى لبعض الصحف التي أدمنت الانحياز لبعض الأندية وتضخيم عدد بطولاتها.. وإطراء لاعبيها.. والقفز على الحقائق.. أن تفيق لنفسها وتقدم نقدا نزيها وواعيا وصحيحا، فإن المبالغة.. والكذب.. وتغيير الوقائع لا يأتي إلا بالوبال والسقوط فالإنجازات حقائق وليست أوهاما.. ولا بد للإعلام الرياضي أن يستقيم ليؤدي دوره بنجاح..

إن الركض نحو الأفضل قائم.. ويدعو إلى التفاؤل.. ولكن علينا ألا نتسارع في تقديم الثناء.. والإشادة.. والتحدي.. قبل أن نتأكد بأن الخطوات كانت ناجحة وقادرة على تحقيق ما تصبو إليه الأندية..

ستار

• ترجل الزميل العزيز محمد الشيخي مقدما استقالته من منصبه كمدير لمركز الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي بالنادي الأهلي بعد أن قدم خدمات كبيرة للنادي الملكي عبر سنوات طويلة، كان خلالها مثالا للأخلاق والوعي والالتزام بآداب العمل الدؤوب النزيه.. وقد تولى المهمة الزميل الحبيب عبدالله الشيخي وهو صاحب فكر رياضي متحمس ووعي يرتقي إلى تحقيق مبدأ الرياضة أخلاق وفروسية.. تمنياتنا له بالتوفيق والنجاح..

• على الأندية تجهيز نفسها للسباق الكبير من أجل شراء عقد كابتن الاتحاد أسامة بعد تصريحه بأن عودة محمد نور للاتحاد أهم من استمرار رئيس النادي محمد الفائز ! يعني ما تعلمت يا أسامة !

• أين اللجنة الأولمبية من هراء ما يسمى بإحصائيات بطولات الموسم الفارط والتلاعب بها وفق الميول والأهواء ؟! يرضيك يا عمدة !

•• البرازيلي كماتشو قال: تيسير الجاسم لاعب الأهلي لاعب كبير ومحترف حقيقي ومن أفضل اللاعبين في السعودية وآسيا، وكان عاملا أساسيا في انتصارات الأهلي وأتمنى له كل التوفيق ! يعني يا كماتشو لا تخشى غضب الحاسدين ؟

• على فكرة عبدالله عبدالهادي المالكي الذي يقدم الإحصائية إياها ليس هو عبدالله جارالله المالكي.. فالثاني بشنب كبير وعريض ونزيه !

مقالة للكاتب فوزي خياط عن جريدة عكاظ

17