الواكد: راحت عليهم

أظن أن الفرصة انتهت ولم يستغلها إلا الفتح، وبدرجة ثانية الأهلي وأعني فرصة خطف أحد الألقاب الكبيرة في السنتين الماضيتين لأن الهلال تراجع كثيراً وكذلك الاتحاد، أما الشباب فكان يترنح ومن الصعب التنبؤ بما سيقدم سواء أمام الفرق القوية أو الضعيفة!

الآن يبدو أن الاتحاد عرف كلمة السر التي ستعيده إلى سابق عهده، وأيقن بعد عدة سنوات من الهبوط الاضطراري في مستوياته أنه فريق كبير وله تاريخ وأن الأعذار البليدة لا تليق به! وأنه لا أحد فوق الكيان ولا أهم أيضا!.

الهلال يبرم الصفقات الكبيرة أو يحاول أن يفعل وهو بالأساس لا يحتاج إلا المال المتدفق في حسابات اللاعبين الحاليين وإلا كمجموعة فهو محلياً يمشي وتمشي معه الكرة في كل الأحوال! بشرط ألا تخونه المادة! وأشياء أخرى عادة لا تتجرأ على التخلي عنه!

الشباب له خطة ويثق بإدارته الفنية وضحى من أجلها بنجوم وكوادر وأظنه سيحصد نتيجة طيبة ! أما الأهلي فهو في تصاعد أجانب أقوياء ومن لم يثبت جدارته منهم فأسهل شيء عند هذا الفريق القوي ماديا هو إبعاده وجلب الأفضل أما صفقاته المحلية فهي من الطراز الممتاز والمؤشرات تقول إنه لابد من المنافسة وحصد إحدى الألقاب وإلا لا عذر أمام الأجهزة الفنية والإدارية فهم في وضع يحسدون عليه كثيرا.

أما النصر فكنت أتأمل كثيراً أن يخطف إحدى البطولات في الموسم المنقضي أو الموسم الذي قبله ولكنه لم يفعل. صعبت المهمة الآن لأن فرق البطولات يبدو أنها تعمل العمل الذي سيعيد إليها عافيتها! ولكن يبقى النصر شاغل الناس وبطل كل الأوقات ولكن على مستوى الإعلام فقط. في كل فترة انتقالات هو الأبرز ولكن النتائج لا تأتي على قدر تلك الزحمة التي يسببها اسمه في سوق الانتقالات!. أبرم صفقة تعتبر الأفضل منذ وقت بعيد لا ينقصها إلا الوفاء بمتطلباتها المادية هي وغيرها من الصفقات الأجنبية وسيكون له شأن! فهو في كل مرة يصل ويسقط قبل خط النهاية السعيدة وكأنه يقول لم تعملوا لي العمل الكافي لأكمل المشوار إلى النهاية. فافعلوا هذا الموسم.

مقالة للكاتب صالح الواكد عن جريدة الرياضي

19