الفياض: يرحل نجم يُولد أسطورة

ـ كيان احتضن عمالقة الأساطير السعودية لن يتوقف على لاعب معين..

ـ كيان عاش بكنفه المهلل والعويران والسويلم والشيحان لن يتوقف على أسماء..

وصل الخبر عنان الضجر والامتعاض الجماهيري الشبابي في حين نزول خبر انتقال ناصر الشمراني لنادي الهلال، ولكن الأغلبية ومن ضمنهم كاتب هذا المقال متفقون تماماً على ضرورة خروج ناصر من الكيان الشبابي وذلك لتجاوزه الذي تخطى الأدبيات كثيراً، ولكن لا يكون الانتقال لمنافسك وتقويه ضدك خصوصاً بأن ناصر هداف يعرف جيداً طريق الشباك، كان بالإمكان الموافقة على تلميحات الأندية القطرية والإماراتية التي غازلت الشمراني كثيراً دون تقوية المنافس، وسأعود بكم إلى عام 2011 وبالتحديد في تاريخ 2011/8/13 عندما تحدث الأمير عبدالله بن مساعد حرفياً: لن نقوي الشباب بالمحياني، وأيضاً في تاريخ 2011/8/15 عندما تحدث سامي الجابر حرفياً: لن نقوي الشباب بويليهامسون، وهذا هو الصحيح يجب عليك عدم تمكين منافسك خصوصاً أن الهلال يعتبر منافساً قوياً جداً وشرساً فما بالك وأنت تمنحه قوة هجومية ضاربة متمثلة بناصر الشمراني، هذا ما يردده المدرج الشبابي، الشمراني خارج أسوار الكيان (متفقين) ولكن أن يكون داخل أسوار نادي الهلال وبأيديكم (لا تعليق)..

ولو عدت للتاريخ قليلاً شاهد فقط اللاعبين الذين رحلوا من الشباب فماذا كان المصير:

ـ يوسف الموينع (احتياط في هجر).

ـ عبده عطيف (احتياط في النصر).

ـ عبدالعزيز السعران (احتياط في النصر).

ـ ناجي مجرشي (احتياط في الرائد).

ـ علي عطيف (احتياط في الرائد).

والقائمة تطول، ولكن هل يستطيع الزلزال كسر هذه القاعدة واثبات الوجود، هذا الأمر إذا ما قلنا بأن انتقاله أصبح محسوماً.

والأسئلة كثيرة وغامضة..

ـ هداف الدوري، انتقل.

ـ الهداف التاريخي، انتقل.

ـ كماتشو، انتهى عقده.

ـ المحور الدفاعي لم يُبت في أمره.

ـ الظهير وافق على العرض وإدارته رفضت.

وجلست الجماهير تردد (من سيعوض من؟)، لا شك بأن الإدارة الشبابية قوية مالياً ومحترفة في التعاقدات وتستطيع سد الخلل ولكن التأخير يقتل الانتظار ويزيد استعجال الجماهير، المعسكر اقترب والدوري على الأبواب ولا يوجد هناك (رد).

مقالة للكاتب هادي الفياض عن جريدة الرياضي

17