النصر المحطة الأخيرة.. هل يطوي رونالدو صفحته الذهبية بنهاية الموسم؟

تتصاعد التساؤلات حول المحطات الأخيرة في مسيرة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد النصر، بعدما كشف الصحفي البرتغالي بيدرو سوبفيدا عن تفاصيل جديدة تتعلق بموقف قائد المنتخب البرتغالي السابق من العودة إلى صفوف بلاده، فضلًا عن الموعد المحتمل لتعليق حذائه نهائيًا.

وتشير التصريحات الأخيرة إلى أن رونالدو حسم موقفه بشأن مستقبله الدولي، ولم يعد يرغب في خوض تجربة جديدة بقميص البرتغال، رغم المساعي التي بُذلت لإقناعه بالتراجع عن قرار إنهاء مشواره مع المنتخب.

وأكد سوبفيدا، خلال مشاركته في برنامج «في المنتصف» المذاع عبر قناة الإخبارية، أن قائد النصر لا ينوي العودة للمنتخب، موضحًا أن بعض القرارات والتصرفات الصادرة عن المدرب جورجي جيسوس ساهمت في وصول اللاعب إلى هذه القناعة.

وبحسب رواية الصحفي البرتغالي، فإن الطريقة التي سارت بها الأمور لم تكن متوافقة مع تطلعات رونالدو، الذي كان يأمل في إنهاء رحلته الدولية بصورة مختلفة، تليق بما قدمه لكرة القدم البرتغالية طوال سنوات طويلة.

وكشف سوبفيدا أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان يرغب في استعادة خدمات النجم المخضرم، وبذلت محاولات لإعادته إلى قائمة المنتخب، لكن تلك التحركات لم تنجح في تغيير موقفه، موضحًا أن رونالدو كان يتوقع تلقي استدعاء جديد من جيسوس، وهو ما دفعه إلى حسم قراره وإعلان اعتزاله الدولي قبل الكشف عن القائمة المرتقبة، حتى لا يجد نفسه مجددًا أمام وضع لا يرغب في التعامل معه.

ويعكس هذا الموقف تمسك رونالدو بقراره وعدم رغبته في العودة لمجرد تلبية رغبة الجهاز الفني أو الاتحاد المحلي، بعدما أصبح إنهاء مشواره الدولي خيارًا محسومًا بالنسبة إليه.

ومن أبرز النقاط التي كشف عنها سوبفيدا أن نجم النصر كان يطمح إلى إنهاء علاقته بالمنتخب الوطني من خلال وداع استثنائي أمام الجماهير البرتغالية، تقديرًا لمسيرته الحافلة والإنجازات التي حققها بقميص بلاده، إلا أن تصرفات جيسوس حالت دون تحقيق هذا السيناريو، ليصبح الوداع المنتظر مختلفًا عما كان يخطط له.

ولم تتوقف المفاجآت عند مستقبل رونالدو الدولي، إذ ذهب سوبفيدا إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أن النجم البرتغالي يقترب من إنهاء مسيرته الاحترافية بالكامل مع نهاية الموسم الجاري بقميص النصر.

وإذا تحقق هذا السيناريو، فسيكون العالم على موعد مع إسدال الستار على واحدة من أبرز التجارب الكروية في تاريخ اللعبة، بعدما ترك رونالدو بصمة استثنائية مع الأندية التي دافع عن ألوانها، إلى جانب إنجازاته الفردية والجماعية مع منتخب بلاده، ليصبح الموسم الحالي بمثابة الفصل الأخير في حكاية أحد أعظم نجوم المستديرة.

47