
أكدت تقارير إعلامية عدم صدور أي قرار رسمي حتى الآن بشأن إقالة الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، على الرغم من تصاعد الضغوط الجماهيرية المطالبة بالتغيير عقب تراجع نتائج الفريق في الآونة الأخيرة.
وأوضح الإعلامي الرياضي وليد سعيد، عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، أن التكلفة المالية المترتبة على فسخ العقد تشكل العائق الأكبر أمام الإدارة، في ظل التعويضات المالية المرتفعة التي يستوجب دفعها في حال إنهاء التعاقد قبل نهايته؛ إذ تشير المصادر الصحفية إلى أن الشرط الجزائي يصل إلى 7.5 مليون يورو عن الموسم الواحد، علماً أن العقد يمتد حتى نهاية الموسم المقبل.
فرصة التوقف الدولي وحاجة الفريق للتغيير
ووفقاً للتقارير ذاتها، تمثل فترة التوقف الحالية فرصة سانحة أمام مسؤولي الأهلي لاتخاذ القرار المناسب بشأن ملف الجهاز الفني، سواء بالاستمرار أو التعاقد مع مدرب جديد، لا سيما أن التوقف الدولي القادم لن يكون قبل عدة أشهر، وهو ما يمنح أي جهاز فني بديل المساحة الكافية للعمل وإعادة ترتيب الأوراق بعيداً عن ضغط المباريات المتعاقبة.
وتأتي هذه التطورات في ظل الانتقادات الحادة التي يواجهها المدرب عقب الخسارة القاسية للأهلي أمام الشباب بنتيجة (6-1) في الجولة الثانية عشرة من مسابقة دوري روشن، والتي أعقبها التعادل السلبي أمام السد القاري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليراكم الفريق ثماني نقاط في مشواره الآسيوي حافظ بها على سجله خالياً من الهزائم حتى الجولة الرابعة.
















