
عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب بلاده ونادي النصر، إلى دائرة الجدل العالمي، عقب انتشار مقتطفات من مقابلة تلفزيونية سابقة أكد خلالها أنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، بالتزامن مع تقارير صحفية كشفت عن اختفاء المقابلة بشكل مفاجئ من منصات شبكة “سي إن إن البرتغال”.
وأوضحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن المقابلة التي أجراها رونالدو مع الإعلامي إدو أجيري عبر شبكة “لا سيكستا”، لم تعد متاحة على موقع “سي إن إن البرتغال”، وذلك بعد فترة قصيرة من إعادة نشر مقتطفات منها وتداولها على نطاق واسع إثر تسليط موقع “ذا أتلتيك” الضوء عليها.
وتعود المقابلة، التي امتدت لنحو ساعة كاملة، إلى عام 2025؛ حيث أثار اختفاؤها عقب إعادة تداولها تساؤلات عديدة حول دوافع توقيت وأسباب حذفها لاحقاً من المنصات.
وخلال الحوار، تحدث النجم البرتغالي بثقة متناهية عن مكانته بين أساطير المستطيل الأخضر، مؤكداً أنه يرى نفسه الأفضل في تاريخ اللعبة استناداً إلى مسيرته الزاخرة بالإنجازات الفردية والجماعية والأرقام القياسية.
وقال قائد النصر بوضوح: “أفضل لاعب في التاريخ هو أنا.. نقطة وانتهى”، مشيراً إلى أن ما قدمه طوال مسيرته الكروية، لا سيما على صعيد السجل التهديفي، لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه من المتابعين، حيث أضاف: “الناس لا يمنحون المستوى الذي أقدمه وأهدافي التقدير الكافي”. وهي التصريحات التي أعادت إشعال المقارنات التاريخية بينه وبين كبار اللعبة أمثال ليونيل ميسي، وبيليه، ودييجو مارادونا.
ولم تتوقف تصريحات رونالدو عند تقييم مسيرته الحافلة، بل تطرقت أيضاً إلى مستقبله الرياضي؛ إذ اعترف بصعوبة تحديد موعد نهائي لتعليق حذائه، قائلاً: “لا أعلم ماذا سيحدث غداً، ربما أستيقظ يوماً ما وأجد أنني فقدت الحافز ولا أرغب في اللعب مجدداً.. لا أعرف حقاً ما الذي قد يحدث”.
وتعكس تلك التصريحات حالة عدم الحسم لدى النجم البرتغالي بشأن نهاية مسيرته الاحترافية، في وقت تستمر فيه التساؤلات حول مدى قدرته على مواصلة العطاء والاستمرار في أداء أدوار قيادية على أعلى المستويات.
















