الملحم وهلالية اللاعبين

سالفة يحيى مع إعلام الهلال ذكرتني بمقولة خالدة للممثل الكوميدي الشهير حسين عبدالرضا «حبوني غصب»، الربع رجعوا بذاكرتهم وتذكروا قصصهم مع الهويدي وبشار والمحياني وأخيرا مع ياسر الشهراني، وقالوا في أنفسهم: يمكن تضبط مع يحيى الشهري! جلسوا يتفرجون على عرض الأمير فيصل، وقالوا: يحيى أخو السالم، والسالم يوسف صديق يحيى، وكلها كم شهر ونجيبه بالمجان خصوصا أنه هلالي!! طبعا حكاية أنه هلالي ترى قديمة، ومن يتذكر الكلام القديم عن محمد سعد العبدلي ــ شافاه الله ــ يعرف أن الربع عندهم هوس واعتقاد أن أي نجم يحب الهلال ولا يحب غير الهلال! المهم هالمرة بطل سحرهم، وطلع وكيل أعماله الرائع غرم الله العمري واللاعب نفسه، وقال: من قال إني قلت إني هلالي وأني أبي الهلال!! طبعا يقولون إنه سأل لاعبي النصر وقالوا له لا تجي! في المقابل، ما حبوا يقولون وش قال له لاعب الهلال الشهير عن بيئة الهلال! ناموا وصحوا وشافوا يحيى يقلع من الدمام متوجها لبيت فيصل بن تركي، وفي المساء يصعد مسرح النادي مرتديا شعار العالمي! وقتها جلسوا يفكرون ماذا عساهم أن يقولوا. ثم قرروا بربطه معلمهم أن يمرروا للفئة المغلوبة على أمرها بأن يحيى هلالي، ولكن النصر تحصل على توقيعه! هل كيف؟، طبعا الهلالي البسيط لا يستطيع أن يفكر لوحده ولا يمكن أن يسمحوا له بفك طلاسم هل كيف!.

صيفيات

الفريدي يقول: صفوا النية تدركوا العالمية! وهوساوي ترك الهلال لأنهم قالوا له احمد ربك أنك في الهلال!.

شتموني لأني قلت رأيي في سامي الإنسان!.

نعم ممكن ينجح سامي وممكن يفشل ويظل بشرا وأخا نتمنى له كل خير.

انتهى الموسم، ولكن أحداثه مازالت ملتهبة، ومع قادم الأيام ربما تزداد سخونة!.

هل أقفل النصر ملفات لاعبيه المحليين والأجانب؟ ربما نعم، وربما هناك بقية!.

كلاكيت مليون مرة يكذبون عليهم ويوهمونهم بأنهم صح ثم بعد خراب مالطة يقولون لهم خيرها بغيرها!.

مقالة للكاتب عادل المحلم عن جريدة عكاظ

20