
يخوض المنتخب السعودي مواجهة حاسمة يوم غد السبت على ملعب الإنماء بجدة، عندما يواجه نظيره العماني لحساب منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى من بطولة خليجي 27، باحثاً عن تحقيق فوزه الثاني توالياً لحجز مقعده المباشر في الدور نصف النهائي.
التفوق التاريخي ووضع المجموعات
يدخل المنتخب اللقاء متسلحاً بتفوقه التاريخي الواضح على نظيره العماني؛ إذ التتقى الفريقان في جميع البطولات 26 مرة، حقق خلالها الفوز في 18 مباراة، بينما حسم التعادل 4 مواجهات ومثلها انتصارات لعمان، وسجل الهجوم السعودي 47 هدفاً مقابل 17 هدفاً في شباكه.
وعلى مستوى جدول الترتيب، يتصدر المنتخب السعودي المجموعة بثلاث نقاط إثر فوزه الافتتاحي على الكويت بهدف نظيف، في حين يتقاسم منتخبا عمان والعراق المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما في الجولة الأولى بهدف لمثله.
تطلعات فنية وتعديلات مرتقبة
رغم المستوى الجيد الذي قدمه الفريق في افتتاح المشوار أمام الكويت، إلا أن الأداء عابه التسرع وغياب التركيز أمام المرمى، وهو ما يطمح الجهاز الفني لتجاوزه غداً لحسم التأهل مبكراً قبل مواجهة العراق في ختام دور المجموعات.
وفي هذا السياق، من المتوقع أن يجري المدرب اليوناني جيورجوس دونيس بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية لتعويض غياب الحارس نواف العقيدي بداعي الإصابة. ويعول المنتخب على كوكبة من الأسماء البارزة في صفوفه مثل محمد العويس، حسان تمبكتي، عبدالإله العمري، محمد كنو، ناصر الدوسري، عبدالله الحمدان، وفراس البريكان.
قراءة في صفوف المنافس
على الجانب الآخر، ظهر المنتخب العماني بمستويات طيبة أمام العراق في الجولة الأولى وخاصة في الشوط الثاني، ويدخل اللقاء بشعار لا بديل عن النتيجة الإيجابية لتجنب تعقيد حسابات التأهل. ويضم المنتخب العماني في صفوفه عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، أمثال إبراهيم المخيني، أحمد الكعبي، حارب السعدي، جميل اليحمدي، عصام الصبحي، وناصر الرواحي.
















