تقرير برتغالي يكشف كواليس السقوط المدوي للنصر أمام العين

كشفت صحيفة برتغالية عن الأسباب الجذرية التي قادت النصر إلى الخسارة القاسية أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة، في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرة إلى أن الهزيمة أثارت العديد من علامات الاستفهام داخل النادي، وفرضت ضرورة التحرك سريعًا لتصحيح الأخطاء.

وسلطت صحيفة “A Bola” الضوء على السقوط الكبير للفريق، موضحة أن إدارة النادي تبحث عن إجابات واضحة بعد أكبر هزيمة تعرّض لها النصر منذ انضمام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوفه.

وأشارت الصحيفة إلى أن مواجهة العين كشفت عن بضع مشكلات فنية جوهرية، في وقت أصبح فيه الفريق مطالبًا بإيجاد حلول سريعة، بعدما لم تحقق المغامرة التكتيكية للمدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو النتائج المنتظرة.

وبحسب التقرير، خالف بوستيكوغلو التشكيلة المعتادة التي تعتمد على طريقة 4-3-3، ولجأ إلى اللعب بثلاثة مدافعين في قلب الخط الخلفي، وهم: إينيغو مارتينيز، وسيماكان، والعمري، في محاولة لتعزيز الدفاع والحد من خطورة هجمات العين عبر الأطراف. لكن هذه الخطة لم تحقق أهدافها المنشودة، بل انعكست سلبًا على النصر هجوميًّا، وتسببت في اتساع المسافات بين خطوط الفريق، وهو ما منح العين أفضلية واضحة خلال مجريات اللقاء.

وأبرزت الصحيفة سلسلة من الأخطاء الدفاعية وسوء التمركز من لاعبي النصر، مؤكدة أن العين استغل هذه الهفوات بأفضل صورة ممكنة لينجح في تحقيق انتصار تاريخي.

ورأت الصحيفة أن الفريق ظهر عاجزًا عن التعامل مع ضغط منافسه، في ظل المساحات الكبيرة التي ظهرت بين الخطوط، وهو ما ساعد العين على الوصول إلى المرمى في أكثر من مناسبة.

كما سلطت الضوء على معاناة كريستيانو رونالدو من العزلة الهجومية، مشيرة إلى أن غياب الدعم الكافي من خط الوسط جعل النجم البرتغالي عاجزًا عن تشكيل خطورة حقيقية، باستثناء بعض المحاولات الفردية وركلة حرة متأخرة اصطدمت بالحائط الدفاعي.

ووفقًا للتقرير، سدد رونالدو 5 كرات خلال المباراة، تصدى مدافعو العين لثلاث منها، بينما وصلت تسديدة واحدة فقط إلى مرمى الفريق الإماراتي.

وربطت “A Bola” الخسارة بحالة عدم الاستقرار التي يعيشها النصر في المنافسات المحلية خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن التعادل أمام الخليج بنتيجة 1-1 كان بمثابة إنذار مبكر للمشكلات التي يعانيها الفريق.

وشدَّدت على أن النصر أصبح مطالبًا باستغلال فترة التوقف لإعادة ترتيب أوراقه ومعالجة الأخطاء قبل استئناف الاستحقاقات المقبلة، رغم احتمالية غياب عدد من لاعبيه بسبب الاستدعاءات الدولية.

ويستعد النصر لمواجهة الدرعية يوم 9 أكتوبر، قبل أن يلتقي نيفتشي الأوزبكي بعد ثلاثة أيام ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، في اختبارين هامين للغاية بالنسبة إلى الفريق بعد السقوط الآسيوي المدوي.

47