رحيل مفاجئ لمدير ليفربول الرياضي وسط أنباء عن اقترابه من الهلال

أعلن ريتشارد هيوز رحيله رسمياً عن منصبه كمدير رياضي لنادي ليفربول، وسط توقعات متسارعة بانضمامه إلى الهلال لتولي مهام إدارة رياضية مماثلة خلال الفترة المقبلة.

وقضى هيوز البالغ من العمر 47 عاماً، مدة عامين ونصف العام داخل أسوار ملعب أنفيلد، ليسدل الستار على مسيرته عقب إشرافه على قيادة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.

وكانت إدارة ليفربول قد استقطبت هيوز في مارس 2024 ليتولى دفة القيادة في عملية إعادة بناء الفريق بالتزامن مع رحيل المدرب الألماني يورغن كلوب، حيث سبق له العمل في بورنموث، واختار موفقاً الهولندي آرني سلوت ليخلف كلوب، وينجح الفريق في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول.

إلا أن رياح الموسم الثاني جاءت بما لا تشتهي السفن، لا سيما في أعقاب الفاجعة المتمثلة في الوفاة المؤلمة للاعب ديوغو جوتا، فضلاً عن التغيرات العديدة التي طالت تشكيلة الفريق، ليغادر هيوز منصبه في توقيت يعاني فيه النادي الإنجليزي من حالة عدم استقرار، بعدما تجاوزت حجم الإنفاق على الصفقات الجديدة نحو 700 مليون جنيه إسترليني طوال فترة عمله.

وفي بيان وداعي مؤثر، قال هيوز: «أولاً وقبل كل شيء، أود أن أكرر ما قلته عند وصولي، فقد كان مصدر فخر كبير بالنسبة لي أن أحظى بفرصة خدمة هذه المؤسسة الرائعة والفريدة من نوعها، وهو أمر سأظل ممتناً له دائماً».

وتابع مضيفاً: «يمتد تقديري إلى ملاك النادي على دعمهم وقيادتهم، وإلى موظفي النادي على جميع المستويات ممن يقدمون الكثير لجعل ليفربول ما هو عليه، وإلى اللاعبين الذين يقدمون إسهامات هائلة، وإلى الجماهير التي تساند الفريق بأعداد غفيرة أينما حل وارتحل، وسأظل دائماً أتابع النادي وأدعمه بكل محبة متمنياً للجميع كل النجاح».

بوصلة المستقبل نحو الدوري السعودي

على صعيد متصل، تصاعدت تكبنات انتقال هيوز إلى الدوري السعودي للمحترفين منذ العام الماضي، وتحديداً منذ الفترة التي كشف فيها مايكل إدواردز لإدارة ليفربول عن رغبته في مغادرة منصبه كرئيس تنفيذي لكرة القدم في مجموعة فينواي سبورتس غروب.

وعلى الرغم من ذلك، واصل هيوز تفانيه في العمل على تحقيق أهداف النادي حتى اللحظات الأخيرة من مهامه، شملت مساعي التعاقد مع باركولا، فضلاً عن توصيته بتعيين أندوني إيراولا مديراً فنياً جديداً استناداً إلى تجربة ناجحة جمعتهما مسبقاً في نادي بورنموث.

47